
على صفحتي الفيسبوكية؛ كنت في البداية أنزعج من الإضافات التي يحمِل أصحابها مسمّات وهمية بما فيهم قريباتي و صديقات العائلة، لكنني على الأقل حينما “أطنّش” تصلني رسائلهم بحقيقة مَن يكونون فأقبل فوراً. و الآن أصبحتْ تصلني دعوات عجيبة غريبة -بالنسبة لي على الأقل- من قائمة الأصدقاء إما لمجموعات لا صِلة لي بها أو Fan Page لشخصيّات لا أعرفها و لم أسمع بهم من قبل، و وصَلت حمّى الـFan Page للمدونين و المدوّنات للأسف! من الطبيعي أن أعذر الداعي مرة أو اثنتين؛ لكن أن تتكرر الدعوة لأكثر من 3 مرات فهذه -وليعذروني- خارج إطار اللباقة و الأدب.
في الفترة التي زامنت الثورة الشعبية لمحاسبة مجرمي “سيول جدة” وصلتني أعداد هائلة للانضمام في مجموعاتهم الثورية، لا أنسى طبعاً رسائل من كل حدب و صوْب يدعون فيها “الغوّاصين” و مجيدي السباحة للانضمام إلى فِرَق تطوعية مختصّة بهذا المجال! هل ألوم هنا عقولهم “المتنّحة” لأنهم في البداية يراسلون “أنثى-حرمة-بنت-female” و ثانياً يراسلون “إنسانة” تعيش علة بُعْد 8 ساعات سفر بالطائرة، أم ألوم نفسي لأنني لم أكتب في صفحتي التعريفية أنني أعاني من فوبيا السباحة و دوار البحر؟!. أضِف إلى ذلك دعوات إمالمناسبات، حفلات، محاضرات تُقام في دول الخليج و خاصة بعض الجامعات الخليجية و العربية. عذَرتهم و لُمْت نفسي -مرة أخرى- لأنني لم أكتب “أنني طِوال 19 سنة إقامة في السعودية لم تطأ قدمي أي جامعة سعودية أو خليجية أو عربية حتى لو كان ذلك على سبيل الخطأ”. لككني -و ليعذروني مرة أخرى- لا أستطيع التِماس العذر لهم أكثر لأنني كنت -و مازلت- قد كتبت أنّ عنواني الحالي “كوالالمبور-ماليزيا”، إلا إن كان البعض يظن أنّ ماليزيا مدينة من المدن العربية، أو أنني ابنة ملياردير و لديّ طائرة خاصة ينتظر “سوّاقها” رمشة عين مني حتى يطير بي أينما أريد. لا أنسى بالطبع دعوات المزارِع و أحواض الأسماك الافتراضيّة و كأنّ “كل” موجّهي الدعوات فلاحين أو صيّادي أسماك حقيقيين و منعتهم المدنيّة من ممارسة هواياتهم.
صدّقوني يا أعزّائي حينما تعجبني مجموعة أو شخصية أو صفحة ما سأبذل قُصارى جُهدي لأبحث عنها ليل نهار حتى أنضمّ إليها، لكنّي أتوسّل إليكم -بكل أدب- توقّفوا عن إرسال دعواتكم فقد تعِب إبهامي من ضغط إزرار ignore على الأقل 5-7 مرات يومياً =(







(إن لم تخنّي الذاكرة)، قرأت