تصنيف: دنيا التدوين

فيسبوكيّات مزعجة

أبريل 22nd, 2010

على صفحتي الفيسبوكية؛ كنت في البداية أنزعج من الإضافات التي يحمِل أصحابها مسمّات وهمية بما فيهم قريباتي و صديقات العائلة، لكنني على الأقل حينما “أطنّش” تصلني رسائلهم بحقيقة مَن يكونون فأقبل فوراً. و الآن أصبحتْ تصلني دعوات عجيبة غريبة -بالنسبة لي على الأقل- من قائمة الأصدقاء إما لمجموعات لا صِلة لي بها أو Fan Page لشخصيّات لا أعرفها و لم أسمع بهم من قبل، و وصَلت حمّى الـFan Page للمدونين و المدوّنات للأسف! من الطبيعي أن أعذر الداعي مرة أو اثنتين؛ لكن أن تتكرر الدعوة لأكثر من 3 مرات فهذه -وليعذروني- خارج إطار اللباقة و الأدب.

في الفترة التي زامنت الثورة الشعبية لمحاسبة مجرمي “سيول جدة” وصلتني أعداد هائلة للانضمام في مجموعاتهم الثورية، لا أنسى طبعاً رسائل من كل حدب و صوْب يدعون فيها “الغوّاصين” و مجيدي السباحة للانضمام إلى فِرَق تطوعية مختصّة بهذا المجال! هل ألوم هنا عقولهم “المتنّحة” لأنهم في البداية يراسلون “أنثى-حرمة-بنت-female” و ثانياً يراسلون “إنسانة” تعيش علة بُعْد 8 ساعات سفر بالطائرة، أم ألوم نفسي لأنني لم أكتب في صفحتي التعريفية أنني أعاني من فوبيا السباحة و دوار البحر؟!. أضِف إلى ذلك دعوات إمالمناسبات، حفلات، محاضرات تُقام في دول الخليج و خاصة بعض الجامعات الخليجية و العربية. عذَرتهم و لُمْت نفسي -مرة أخرى- لأنني لم أكتب “أنني طِوال 19 سنة إقامة في السعودية لم تطأ قدمي أي جامعة سعودية أو خليجية أو عربية حتى لو كان ذلك على سبيل الخطأ”. لككني -و ليعذروني مرة أخرى- لا أستطيع التِماس العذر لهم أكثر لأنني كنت -و مازلت- قد كتبت أنّ عنواني الحالي “كوالالمبور-ماليزيا”، إلا إن كان البعض يظن أنّ ماليزيا مدينة من المدن العربية، أو أنني ابنة ملياردير و لديّ طائرة خاصة ينتظر “سوّاقها” رمشة عين مني حتى يطير بي أينما أريد. لا أنسى بالطبع دعوات المزارِع و أحواض الأسماك الافتراضيّة و كأنّ “كل” موجّهي الدعوات فلاحين أو صيّادي أسماك حقيقيين و منعتهم المدنيّة من ممارسة هواياتهم.

صدّقوني يا أعزّائي حينما تعجبني مجموعة أو شخصية أو صفحة ما سأبذل قُصارى جُهدي لأبحث عنها ليل نهار حتى أنضمّ إليها، لكنّي أتوسّل إليكم -بكل أدب- توقّفوا عن إرسال دعواتكم فقد تعِب إبهامي من ضغط إزرار ignore على الأقل 5-7 مرات يومياً =(

12 people like this post.

الثاني عشر من مارِس

مارس 12th, 2010

منذ الثاني عشر من مارِس 2007م و حتى اليوم؛ ثلاث سنواتٍ خلَت حمَلت معها كلماتٍ كثيرة ناء بحملها قلبي وحده. كنت أفكّر قبل كتابة هذه التدوينة عن السبب الحقيقي الذي يجعلني أكتب كل ماسبق، عن سبب وجود المدوّنة، عن كثرة الثرثرة التي أقترِفها على “كيبوردي” و أزرار هاتفي. عن سبب يدعو للكتابة في زمنٍ كثُر فيه الكتّاب و المتحدّثون و قلّ فيه القارئون و المُصْغون باهتمام، عن الدافِع الأكبر لارتكاب جريمة البوْح التي اعتدتها، هي جريمة في قانون المؤمنين بشريعة “الخصوصية” لأنها تعني “كشف” أستارٍ لا تجوز إزاحتها. ثم؛ ما الذي يجعل الآخرين يقرؤون ثرثراتِ أنثى لا تقصّ غالباً ما يروق لهم على مدى ثلاثِ سنوات؟ ما الذي يُلفِت انتباههم في حكاياتٍ لا يرَون منها سوى وجهٍ واحد؟ ما الذي يشدّهم في كلماتٍ مرصوفة على قارِعة مدينتها المزدحِمة نهاراً، الخاوِية ليلاً؟. في كل المرّات التي أُحِيك فيها “تدوينة”؛ أعرج على قارئ الخلاصات؛ أقرؤني و كأنني أقرأ لأخرى لا تعيش معي، أضحك على سذاجة أفكاري و غباء الفِكرة المعروضة أحياناً عدة، و أتساءل: كيف لي كتابة و نشر هكذا حديث؟! و لو أنني نظرتُ إلى نفسي حينما أمارِس هذا الطقس المقدّس؛ لمَا عرفتُني.

كأنثى لا تجيد الحديث طويلاً، ترهِقها المناورات الكلامية، و تتيبّس على لسانها الكلمات إن طُلِب منها رصف الأفكار و إلقاء كلمة في وقتٍ سريع، كانت الكتابة هي الحل. هي الحل كذلك لعقلٍ متخمٍ بالآراء التي كان مصدرها مطبوعات “عكاظ” و “الشرق الأوسط” بملحقاتها؛ كوجبة دسِمة بعد كل ظهيرة تتقاسمها مع الأخ الأكبر. كانت البداية على أطراف الكتب المدرسية و صفحاتٍ من دفترها “الكشكول”، و لأنهما كانا يقعان بين يدي الكِبار دائماً؛ تبنّت دفاتر ليْلَكِيّة كان مصيرها النسيان في بيتٍ قديم تركته حين شدّت الرحال لموْطِن آخر، و لأنها “ملّت” قوانين المنتديات و سيطرتها؛ كانت المدوّنة، ملاذاً تختبيء في صومعته دهراً، و تغادِره دون أن تمسح عن كتفيها آثار الخطيئة. ثلاث سنوات؛ حفرت على جذوع أشجارها حكايا أنثى عابِثة كنت أظنني أعرِفها. ثلاث سنوات؛ رأيت فيها تقلّباتٍ حياة وددتُ في زمنٍ لو أني لم أعِش دقائق فصولِها المسرحيّة. هل حان الوقت للاعتكاف على كتاب؟ ربما لا! بتّ أفكّر جدياً في هذا الأمر؛ لولا الكسَل، لا في ارتكاب جريمة أخرى مسجّلة ضدّي؛ و لكن في مراقبة تبِعات الجريمة، الفترة مابين الانتهاء منها و البحث عن جهة جنائية أخرى على استعداد لخسارة شيء من وقتها و مالِها.

و لأنني أكون -دائماً- فاشلة في معاقرة كلمات الشكر و تِعداد الأفضال و الجمائل التي أغرقني بها المحيطون بي؛ لا أجد سوى أن أكون ممتنّة من أعماق القلب لمَن عبَر من هنا ذات يوم، لمَن سوّلت له نفسه ذات يومٍ و اقترف خطيئة التأييد أو المعارضَة، لمَن راقت له الجريمة أكثر و انتقل لزاوية علوية في الصفحة و أسرّ لي بحديثه، ممتنّة لمَن قرؤوني منذ اليوم الأول لي و تحمّلتني أدمغتهم و أعصابهم، ممتنّة لمَن تواطؤوا مع “جوجل ريدر” و كبسوا زرّ like في أسفل كل تدوينة و ربما شاركوها مَن في قائمتهم، ممتنّة أكثر لمَن تمتموا في سرّهم بدعواتٍ لا أسمعها و شعرت بنسيمها، سعيدة بالخمسمائة و الواحد و الثلاثين الذين يتابعونني على “جوجل ريدر” و غيرهم إن وُجِدوا. و قبلهم جميعاً؛ للعظيمة التي علّمتني -قبل ثلاثٍ و عشرين سنة- كتابة إسمي على أطراف صفحات الجرائد و دفاترها القديمة.

كل 12 مارس و أنتم بالقُرب دوماً =)

————————–
هذه التدوينة رقم “300″ و قد كُتبت تحت تأثير فيلم ميل جبسون الأخير و بهذه المناسبة “الوطنية الجليلة” نستقبل الهدايا “العينية” فقط

16 people like this post.

محَطّ أنظار

ديسمبر 18th, 2009

يُقال: أنثى العذراء شفافة دائماً و أسمّيها أنا: فضوحية! فلا شيء يمكِنها توريته أو إخفاؤه عن الآخرين، بدءاً من مشاعرها التي تظهر جليّة على ملامحها و صوتها و انتهاءً بطريقة تفكيرها، و يبدو أنّهم أخطأوا هذه المرة.

قبل بضعة أيام؛ ظهرت على تويتر “موضة” الأسئلة عبر موقع www.formspring.me و التي يمكن من خلالها استقبال الأسئلة أو التعليقات من مجهولين أو آخرين ممن انضمّوا للموقع. قررت المجازفة من باب “مع الخيل ياشقرا” على الرغم من أن لون شعري آسيويّ فليس بأشقر! كان تقليداً لا أكثر، و رغبة في معرفة ماهو الغامِض فيّ و ما الذي يريد أن يعرفه الناس. و في الحقيقة؛ انبهرت بكثير من العقول التي سألتني و ناقشتني، و إن كانت أغلبها “شخصية” بحتة.

أعجب الأسئلة ماكان متعلّقاً بحالتي الاجتماعية و إصرار كبير لمعرفته! و أقرّ بأنني لم أفهم و لم أقتنع بالحجة التي أورِدت مع السؤال “من حبنا و خوفنا عليكِ” و لم أعرف ماهو الرابط بين خوفنا على أحدٍ ما بحالته الاجتماعية، فهل هناك فرق بين أن أحب أو أخاف على مصلحة صديقتي العازبة أو المتزوجة؟ فهّموني ياجماعة إزاااااااي! المستغرب في الأمر استرسالهم في السؤال و الشرح، مما اضطرني إلى استهجان طريقتهم في التفكير و هو مالم أرده حقيقة.

هناك مَن سألوني عن سبب حملي للجنسية الماليزية و عدد السنوات التي عاشتها عائلتي هناك، على الرغم من استغناء عائلات ماليزية أخرى عن جنسيّتها. راقني السؤال كثيراً و لولا مزاجي السيء حينها لاستطردت.

عليّ أن أعترف -بما أنني أغلقت حسابي هناك- أنني تلقّيت على الأقل أربعة رسائل جارحة لم أنشر منها إلا اثنتين كانتا الأخف وقعاً. أقِرّ كذلك بتأثري بها و غضبي منها، لكنني فيما بعد اقتنعت أنّ من حقّ الآخرين التعبير عن آرائهم فيما حولهم و ما لا يروق لهم -تماماً كما أفعل- و قد كان عتَبي على انعدام الذوق لا أكثر. لم يكن هذا سبباً في إغلاق حسابي على الأقل، و إنما ورود أسئلة من نوع: ماهو لونك المفضّل؟ فما المميز في معرفة لوني أو رقمي أو حتى شارعي المفضّل ياكرام؟

موقع الأسئلة يهدِف إلى تلقّي الأسئلة من مجهولين، لا أدري ما المميّز في ذلك. فلو كنت واثِقاً من نفسك و أحقّيتك في الحصول على توضيح لتساؤلاتك أو أن لك الأحقية في انتقاد أحد ما فافعله “بشجاعة” لا أن تتستّر بطاقية الإخفاء ثم تسأل أو تشتم و ترحل. ربما أكون قد حمّلت الأمر أكبر من قدره أو أخذته بجدّية أكبر، و الحمدلله أنها كانت تجربة و فقط

3 people like this post.

طفولتنا أحلى طفولة، وكنّا أقدع ناس!

يوليو 20th, 2009

 

 

لطالما تغنّى جيل السبعينات و الثمانينات أنه أحسن جيل، ففيه كانت الطفرة و ظهرت الكثير من وسائل التقنية و الترفيه. ربما لم تكن كالموجودة حالاً لكنها كانت بالنسبة لنا شيئاً مذهلاً في طفولتنا، بدءاً من مسلسلات الأطفال سالي، ليدي، جريندايزر، بشار… الخ و نهاية بألعاب الفيديو (أتاري) البدائية و التي كنا نتبادل فيها الأشرطة فيما بيننا كنوع من التوفير .هذه الطفولة لم تغادرني لحظة، خاصة بعد رؤيتي صورة "لؤي" ابن خالتي حينما كان في الثالثة على ما أعتقد مرتدياً الزّي السعودي يوم العيد (الغترة و المشلح) و بيده مسبحة و جريدة  (من يومه شيخ آل فلفلان خخخ) أعادتني هذه الصورة إلى طفولتي التي المليئة بالأحداث و الأشخاص المحيطين بي؛ طفولة مُلئت ضجيجاً و صخباً و مشاعر لا يمكن تناسيها.

حاولت إيجاد المميز في طفولتي؛ لم أتذكّر الكثير في الحقيقة سوى بعض الألعاب التي كنا نحرص على شرائها؛ هاتف له أرجل و يمشي بعد لفّ جزء منه  هروبنا من نداءات "ستّي" كل ليلة خميس حتى لا تجبرنا على قراءة الكثير من سور القرآن (استغفر الله) محلات البقالة القديمة: عم سيّد، ذلك اليمني الذي كان والدي رحمه الله يبتاع لي منه الحليب بالفراولة، سوق غزة و المحلات الصغيرة القريبة من الحرم، محل شاورما أو محل سندويتشات مخ و كرشة و دجاج كنا نشتريها كلما انتهينا من دروس تحفيظ القرآن في طريقنا إلى البيت. بيت عريجة الذي مازلت أذكره حينما كنا نتوقف بالقرب منه نستريح أثناء صعود السلالم الكثيرة، لا أتذكر إن كانت موجودة أم لا إلى الآن لكنني جرّبت صعود ذات السلالم قبل ثلاث سنوات و لم أستطع حتى النزول بسلاسة (مظاهر شيخوخة مبكّرة) المدرسة الخامسة الإبتدائية التي درست فيها و كانت لي شلة أتزعّمها هناك رغم هدوئي (احم احم كاريزما بالفطرة!!) و تركتها بعد نهاية الترم الأول من الصف الثالث عقب انتقالنا إلى النزهة ذلك الوقت. ليلة أمس حمّلت ذات الصور الموجودة هنا على تويتر، ممدوح كانت له ذكريات مقاربة لي أثارها هو الآخر و ربطة شعري البيضاء المكوّرة كانت موضة تلك السنين شاركتني فيها أخت princejimi ذات الشيء..

الكثير و الكثير من الذكريات تزاحمت في رأسي ليلة الأمس و لم أستطع النوم حتى ساعة متأخرة من الليل !!ماذا عنكم؟ ذكرياتكم؟ ألعابكم؟ سأجعلها مشاركة قسرية عبر مدوّناتكم  لم نقم بتمرير الواجبات منذ مدة طويلة أليس كذلك؟.. دعونا نعود إلى سابق عهدنا التدويني هذه المرة و افسحوا المجال لعقولكم بالسفر لوقت قصير

هذا الواجب ممرر لـ: بيان، فوتون، نوف، غادة، تاكسي أصفر، نجلاء، برهوم، العم محمد، مهنّد (أرطبون)، أحمد، جندبي princejimi.. مرروا الواجب للي تحبوا ولا تنسوا أن ترفقوا صورة أو أكثر لطفولتكم 

17 people like this post.

فتح باب التصويت للمدونات المرشحة في الدورة الأولى

يوليو 16th, 2009

 

 

 

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

يسرّ القائمين على جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد؛ فتح باب التصويت على المدوّنات المرشحة في الدورة الأولى للجائزة؛ و الذي يبدأ منذ يوم الأربعاء ١٥ يوليو ٢٠٠٩ و ينتهي يوم الجمعة ٣١ يوليو ٢٠٠٩، من خلال صفحة التصويت الموجودة في الموقع.

آلية التصويت:
1. يحق لكل فرد التصويت مرة واحدة فقط لكل فرع من فروع التدوين (العام – المتخصص – الشخصي – المرئي والصوتي)
2. قبل بداية التصويت سيُطلب منك إدخال بريدك الالكتروني, وبعد التصويت سيتمّ إرسال رابط التأكيد اليه و الذي من خلاله سيتمّ احتساب صوتك.
3. سيتم عرض المدوّنات العشرين (الحاصلة على أكبر عدد من الأصوات) على لجنة التحكيم،  لتختار مدونة واحدة في كل فرع. و  ستعلن النتائج في نهاية أغسطس بإذن  الله

مع دعواتنا بالتوفيق للجميع

 

هذه المدونة

يوليو 5th, 2009

تصلني بين فترة و أخرى رسائل غريبة جداً إما عبر صفحة المراسلة أو عبر الرد على إحدى التدوينات، رسائل لا تمتّ للتدوينة أو للمدونة بِصلة، و ليست مما أتحدث عنه غالباً! رسائل عجيبة تحّرض على أمورٍ سياسية عربية كثيرة لا أهتمّ بها غالباً؛ بداية من الإعلانات السمِجة لمنتديات أكثر سماجة، و الحديث عن الطاقة النووية، و اللقاءات الصحفيّة مع أفراد القاعدة الموزّعين في كل دول العالم، نهاية بالانقلاب على الحكم في دولةٍ ما بحجة الإصلاح!

لذلك؛ عفواً، هذه المدوّنة مدونة شخصية لا تحمل أيّ توجّه سياسيّ أو حِركي أو ديني و إن كنتم تودّون الاعلان عن آراءكم فهناك أماكِن أخرى تناسبها..


بالعامّي:
اش يحسّوا فيه هدولي الخلق؟

2 people like this post.

استضافة عربية؟ اصفطي على جمب!

يونيو 15th, 2009

 

تمّ إعادة نشر هذه التدوينة بعد خلل إلكتروني جرّاء كتابتها قبل إتمام عملية النقل

 

خلال شهر تقريباً كنت أبحث عن شركة استضافة للمدونة بعد انتهاء المدة المحددة لي مع الشركة السابقة “تطوير”. ماجعلني أبحث عن شركة أخرى غير “تطوير” هو عدم وجود الدعم الفنّي لديهم، و ظهور خلل في سيرفيراتهم خاصة عند ظهور تدوينات قديمة في قارئ الخلاصات مع أنني لم أرفعها!، صاحَب ذلك ارتفاع أسعارهم بشكل مبالغٍ فيه مقارنة مع الشركات الأخرى..

في نفس الوقت تحدّث عامر عن تجربته مع شركة الاستضافة المعروفة Godaddy و الشركة الجديدة التي اشترك بها، قارنت بين ما قاله عامر وبين تجارب المدونات الأخرى. ما يجعلني غالباً لا أتحمّس للشركات غير العربية هو صعوبة شرح ما أريده منهم بالضبط من ناحية الدعم الفني و خوفي من ظهور خلل لا يفهمونه “ربما” بما أنّ المدونة بالعربية و قد يؤثر ذلك على كيفية ظهور النص على سبيل المثال. و هذا ما جعلني ألتفت لشركة استضافة عربية أخرى بعد أن وجدت عدداً من المدونات لديها و مما زاد في حماسي لها أكثر أنّ تلك المدونات لم يظهر عليها خلل واضح (اسم الله عليكم يابنات )، لكنها كانت قرصة أخرى بالنسبة لي و ضربة مكللة باستفزازت أزعجتني و مماطلة واضحة منهم! فالإيميلات المتبادلة بيننا زادت على الثلاثة أسابيع على أمور أقلّ ما يقال عنها تافهة، فلم تكن تدور غير حول خططي المستقبلية في المدونة (هل أريد دمج همس مع المدونة الأصلية؟) و كلمة سر أرسلتها لهم في بداية تقديم طلبي ليُعاد طلبها مرة أخرى! و انتهاء بمماطلتهم حول كلمة السر تلك و لا أدري ما مشكلتهم بالضبط! انتهى الأمر بعد أن مللت كل ذلك فسألتهم إن لم تكن ليدهم القدرة على نقل المدونة خلال أسبوع فسأضطر حينها إلى مهاتفة الشركة الصينية التي كنت قد اشتركت بها في بداية شرائي للدومين بطبيعة الحال لم أستلم أيّ رد منهم سواء قبولهم نقل الاستضافة أو عدمها! (وتعيبوا الحكومة لما تعمل فيكم نفس الشي!)

قبل ٥ أيام راسلت شركة Icore و هي شركة ماليزية تعود لصيني-ماليزي، كان عليّ تقديم طلب الاستضافة و دفع RM99 هي قيمة الاستضافة لمدة سنة و مساحتها ٥ جيجابايت إضافة إلى الدعم الفني، و تمّ نقل المدونة إلى شركتهم خلال ساعتين من دفع المبلغ المطلوب. هل هناك أفضل من هذه الخدمة؟   Tiang, Thanks a lot

 

مصدر الصورة

 

 

منتدى، مدونة، شبكة اجتماعية…

يونيو 3rd, 2009

.

أتفاءل كثيراً حينما أرى الكمّ الهائل من المدوّنات خلال البحث بكلمة (مدونة) على موقع جوجل، فهذا على الأقل يعني تطوّر تفكير الكثير، و عزوفهم عن كَونهم قرّاء فقط إلى كتّاب، مما يعني كذلك ظهور أصواتهم للوجود موافِقة كانت أو مخالفة. ثقافة التدوين تعني وجود الكاتب و حياته كاملة على صفحات الكترونية مع تمكّن الكثيرين من تصفّحها على اختلاف الدول و التوقيت.

لكن ما يسوؤني هو تكاثر المدوّنات بطريقة غير مقننة، أو لنقل كثرتها عدداً دون أن تصاحب تلك الزيادة، زيادة الفائدة. في اللقاء الذي أجرته معي و مع مدوّنات أخريات مدونة عالم التقنية تطرّق القرّاء إلى أن وجود الكثير من المدونات النسائية لم تكن سوى للخواطر و العبارات الرومانسية….الخ و هي التي غالباً ما تكون بعيدة كل البعد عن مجريات المجتمع، على الرغم من أنني أؤيد بعضاً من الأقلام الأدبية الرائعة؛ لكننا الآن في حاجة إلى إدراك و وعي ثقافي أكبر من قبل، في حاجة كذلك إلى الإعلان عن آرائنا مهما كانت طالما أنها تصبّ في فائدة المجتمع بشكل عام.

حينما تسأل مدوّناً ما: لم دخلت عالم التدوين؟ سيجيبك: هروباً من عالم المنتديات بقوانينها التي غالباً ما تكون على أهواء صاحبها! تخيّل لو أنّ المدونات مراقبة حكومياً، تماماً كما يحصل في ماليزيا و غيرها من الدول التي تتعامل بسياسة الحجب هل ستنقطع عن التدوين؟ أم أنك ستدوّن بهدوء و دون إثارة أية بلبلة حولك؟ لأن التدوين يعني الحديث بحرية أكبر بما أنه لا قيود (نظرياً) عليه سوى ما يملي عليه ضمير الكاتب، ماذا لو كانت هذه القيود لا نراها أو لا ندركها نحن؟ و إلا لما قرأتم عبارة “عفواً هذا الموقع محجوب” بكل لغات العالم.

لا أدري لمَ أشعر أنّ التدوين بات قريباً جداً من عالم المنتديات، تقرأ تدوينة في مكان ما لتجدها (بشحمها و لحمها) منسوخة كما هي في مكان آخر و لنفس الكاتب! الفرق؛ اختلاف أماكن الكتابة! سواء كانت الكتابة على مدوّنات جماعية أو مدوّنات شخصية. أو كما أراه كثيراً (و مارسته لمرات قليلة) في نسخ التدوينات من المدوّنة الأصلية للمذكّرات الخاصة بموقع فيس بوك! حينما كنت أفعل ذلك كنت أرغب في زيادة عدد القارئين لما أكتبه؛ لكنني شعرت فيما بعد أنها زيادة من دون أدنى فائدة فلن أعرف عدد قرّاء تلك المذكّرات على الأقل كما أعرف العدد من مدونتي. ألسنا في زمن المنتديات ننسخ الموضوعات التي كتبناها في منتدىً ما و ننسخها في جميع المنتديات المشاركين بها؟ لما إذن لم نتخلص من ثقافة المنتديات تماماً حينما قررنا دخول عالم التدوين؟

هذا الأمر ما جعلني أتررد كثيراً حينما أفكر حول التدوين في أماكن مختلفة، ابتداء من موقع فيس بوك، موقع Good Reads أو حتى أي مدوّنة أخرى جماعية؛ لأنني حينما فكّرت في التدوين أردت أن يكون لي كياني الخاص (بي) في مكان واحد يمثّل مرجعاً واحداً لكل الباحثين عني (إن وُجِدوا) و هذا لا يعني بالطبع أن أكرر حديثي أينما ذهبت، لذلك أجد نفسي غالباً غير مهتمة بإعادة نشر ما كتبته سابقاً على مذكّرات فيس بوك أو تقاريري السريعة حول الكتب التي أقرؤها و التي أصبحت هذه الأيام متواجدة على موقع Good Reads.

1 person likes this post.

فتح باب الترشيح لجائزة هديل العالمية للإعلام الجديد

أبريل 21st, 2009

يسرّ إدارة جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد أن تعلن عن فتح باب ترشيح المدوّنات العربية لمدّة شهرٍ كاملٍ؛ ابتداءً من الجمعة ١ مايو ٢٠٠٩ و حتى الأحد ٣١ مايو ٢٠٠٩. و من المقرّر إعلان النتائج المبدئية للمدوّنات المتأهلة يوم الأربعاء ١ يوليو ٢٠٠٩.

و تعتمد آلية الترشيح على الشروط التالية:
١. يحق لأي مدوّنة المشاركة بما لا يخالف تعاليم الدين الإسلامي.
٢. المشاركة من جميع أنحاء العالم العربي وللجنسين، و لأي نوع من أنواع التدوين (مكتوب مرئي – مسموع) شريطة أن تكون باللغة العربية.
٣. أن تكون المدوّنة نشِطة و محدّثة دورياً.
٤. يتعين على المدونات إتاحة الفرصة أمام القراء لنشر تعليقاتهم حول المواضيع المنشورة.
٥. أي مدونة تحمل تصادماً مع الذوق العام أو لها دور في نشر الصراع الطائفي أو مواضيعاً تثير التفرقة تُحرم حقها من الترشيح.
٦. باستطاعة كل شخص تقديم الترشيح سواء كان مدوناً أو غير مدون يستطيع اقتراح مرشحيه في العديد من الفئات المقررة.  بإمكانك استعمال حقك عبر تعبئة استمارة الترشيح

لمزيد من المعلومات يمكنكم الاتصال برئيس اللجنة الإعلامية:
الأستاذ محمد الصالح على: ٠٥٠٤٨٧٧٣٣٤
أو: مراسلة اللجنة الإعلامية للجائزة على بريدها الالكتروني

سنة ثانية تدوين..

مارس 12th, 2009

كم تاريخ اليوم؟

هذه الأيام؛ أصبحت أفقد القدرة على الكتابة بسلاسة رغم تزاحم الأفكار كلما حان وقت النوم.. كنت أقلّب مدونتي في اليومين الأخيرين بعدما وصلتني رسالة تنبهني بمرور عام آخر على مدونتي من تقويم جوجل.. افتقدت الضحك كثيراً.. أحسست أنّ مدونتي ماعادت مُفرحة كما يجب، ماعادت تحكي الكثير عن المواقف المضحكة، و كثرت فيها الأحاديث العادية جداً أو الأحاديث المرتطمة بجدار الواقع..

خلال عامٍ تدويني؛ تمّ تغيير قالب المدوّنة ٣ مرات (إن لم تخنّي الذاكرة)، قرأت مجموعة صغيرة من الكتب لم تكن مناسبة أبداً بالنسبة لي خاصة أنني أصنّفني من محبّي القراءة.. مررنا كذلك بأمور كثيرة -في الوسط التدويني- موجعة لا أحبّ تذكرها غالباً..

في الثالث من مارس كذلك أكملت عاماً على وجودي في وظيفتي الحالية، و هو نفس اليوم الذي سقطت فيه مغمىً عليّ صباح الثلاثاء الماضي بعد إرهاق و سهر شديدين مما اضطرني التغيّب عن عملي يومين متتاليين، تحاملت على نفسي يوم الخميس و لم أستطع الصمود لآخر اليوم و اليوم التالي، هذه المرة الثانية التي أجدني فيها متعبة و ضغط الدم هابط بشدّة.. و الحمدلله على كل حال..

هذا الأسبوع أواجه تحدٍ جديد مع رئيس جديد في عملي؛ كعادة الكثيرين من الرؤساء الجدد نجده يدقق في مواعيد الحضور و التأخير و هذا ما لم نكن نعانيه من قبل ، فالأهم في الفترة الماضية هو أداء ما عليّ من أعمال سواء تأخرت أو وصلت قبل الموعد بساعة كاملة!، إضافة إلى كونه من الشخصيّات التي تحبّذ البقاء لساعة أو ساعتين بعد انتهاء وقت العمل المخصص؛ و الذي أعتبره و صديقاتي أمراً غير معقول خاصة أنّ أعمالنا متعلقة بوقت محدد فما الفائدة من البقاء؟!!

قبل عدة أيام كذلك كنت أقلّب ملفّ الكولاجات السابقة؛ شدّني واحد من الكولاجات التي نفّذتها لأمي و قمت بفكّ إحدى البراويز التي تحمل صوري القديمة و استبدلته به، كان هذا تأثراً بآخر مكالمة حادثت فيها والدتي في الساعة الثانية فجراً، كنت قد اشتفت إليها أكثر من ذي قبل، أو ربما تاقت نفسي إلى الثرثرة معهاو معرفة ما يدور هناك..


مصدر الصورة