تصنيف: دنيا التدوين

جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد و “غرفة خلفية” في معرض الكتاب الدولي بالرياض

مارس 2nd, 2009

يسرّ إدارة جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد أن تعلن عن إصدار كتاب “غرفة خلفية” الاصدار الثاني لـ هديل الحضيف -رحمها الله- و الذي عمِل على تنقيحه وجمعه والدها؛ الدكتور محمد الحضيف بالتعاون مع دار وهج الحياة للنشر.

كما يسرّنا كذلك أن نعلمكم عن وجود الكتاب في معرض الكتاب الدولي بالرياض ٢٠٠٩، و الذي سيشرف على توزيعه فريق جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد إضافة إلى تواجد الدكتور محمد الحضيف للتوقيع على الكتاب. كما سيتمّ في ركن الجائزة التعريف بالإعلام الجديد و كل ما له علاقة به من تدوين و خلافه.. شاكرين لكم تواجدكم و تشريفكم لركن الجائزة..

لتنسيق اللقاءات مع الدكتور محمد الحضيف و الأستاذ سامي الحصيّن رئيس اللجنة التأسيسية للجائزة، يمكنكم الاتصال على الأرقام التالية
محمد الصالح 0504877334
جهاد العمّار 0569710362
أو مراسلة اللجنة الإعلامية للجائزة

مرة أخرى..

يناير 21st, 2009
 

إينور إينووووور!! هنا لسة في غبار! how do you do your work?
كح كح معليش يا جماعة لسة ما خلصنا تنضيف

 في ديسمبر الماضي وصلني إيميل من الشركة لإبلاغي بموعد الدفع السنوي للمدونة  ونظراً لتكاسلي في مثل هذه الأمور اضطرت الشركة إلى تعتيم المدونة حتى إشعار آخر والذي أفادهم كثيراً حيث "اتلحلحت" أخيراً وطلبت (شوفوا طلبت مو رحت بنفسي!) من أحد الـ dispatch العاملين لدينا أن يودع المبلغ في حساب الشركة مع العلم أن مكائن الإيداع تقع على بعد شارع فقط من مكتبي! لكن، قاتل الله العجز

 ماذا حدث في الفترة الماضية؟

 - بدأت أنفر من الـfacebook والمجموعات الـ"متوالِدة" فيه بشكل غير عقلاني أبداً.. لا أنكر أنه يجب علينا استخدام التكنولوجيا لخدمة قضايانا الدينية والاجتماعية، لكننا نحتاج كذلك إلى شيء من الوسطية والعقلانية.. خلال الغزو الصهيوني على غزة وحتى الآن أعتقد أنّ الفيس بوكـ(يين) أوجدوا أكثر من مجموعة كلها تتناول غزة ونصرتها وحكايتها …….. الخ حتى أنني لاحظت وجود مجموعتين بنفس الاسم! (اش الحكاية يا ناس؟) أصابني امتعاض و نفرة من استغلال قضايانا الدينية في أعمال تسويقية لا أكثر.. والمضحك أنّ هذه المجموعات على كثرتها لا أجد الناشطين منها إلا ٣-٤ مجموعات فقط!

- مع إعلان المقاطعة للسلع الأمريكية عادت الرسائل والإيميلات التي تُشعِرك أنك غير "إنساني" أبداً ولا تهتم بأمور المسلمين ولست مسلماً حقاً إن لم تُقاطع!! وبطبيعة الحال كثرت رسائل الـforword ورسائل أميمة هانم :S .. هذه الرسائل على كثرتها في بريدي (الذي كبر حجمه أخيراً) يصلني من ضمنها أمور مفيدة قد أكون لست من متابعيها وعلى غير دراية بها وأسعد كثيراً حين تصلني كما يحدث من رسائل نوف و مضيعة بيتهم و إبراهيم، والأخيرين أعجبتني طريقتهما في إحدى رسائلهما بطلب تنبيه إذا ماكانت رسائلهما محل إزعاج، tow thump up guys

 

 

 - نحن الآن على أعتاب بداية السنة الصينية الجديدة؛ ماليزيا انقلبت إلى كرات حمراء خاصة في المحلات الصينية والأسواق العامة بصحبة مهرجانات وتخفيضات في الأسواق وتزايد في عدد السوّاح الغربيين وبعض الخليجيين والجميع في انتظار إجازة "معتبرة" بهذه المناسبة والتي ستكون يومي ٢٦-٢٧ من هذا الشهر، ولا أنسى كذلك تواجد الكثير من "كراتين" اليوسفي وأشجاره الصغيرة في كل مكان والمستوردة خصيصاً من الصين لهذه المناسبة.. من ضمن الاحتفالات عروض جميلة للطبول الصينية بشكل فني رائع يصاحبها رقصات التنين المشهورة حضرتها في المول القريب من مكان عملي في إحدى الأيام.. رجاءً لا أحد يقول ماليزيا دولة مسلمة وكيف تحتفل وتسمح ……. الخ، ماليزيا دولة متعددة الأعراق ومتعددة الأديان ولا أريد الخوض في مثل هذه الأمور التي لا نجني منها أي فائدة!

 

التدوينة قابلة للتحديث حسب المزاج

=)

 

غزة.. هل تعلّمنا الدرس؟

يناير 7th, 2009

 

 

لست أملك من الكلمات المزيد.. توقفت عن لَوْم غيري فربما كان العيب منّي أنا وإن كنتُ (أو كان رأيي) لا أقدّم ولا أؤخر شيئاً في هذا العالم.. لكنني تعلّمت من أبي أنّ الفرد " يؤثر "..

كلما قرأت عن غزة وفلسطين وما يحدث فيها أفكّر فيما يمكننا حقاً فعله غير لوم الآخرين أو تأخرهم في مدّ يد المساعدة أو سكوتهم أو أي شيء آخر يفعلونه.. أفكّر في ذاتي أنا كـ مسلمة و أم و فرد في هذا العالم.. في صغاري و كيف يمكنني ترسيخ مفهوم قضية فلسطين في أذهانهم.. في صديقتي (سوما)التي ما أن أسمع صوتها حتى أحسّ بغصة في حلقي وأخاف كثيراً من أن تنقل لي خبراً سيئاً عن أقاربها الذي مازالوا في غزة.. واجبي نحو خادمتي التي لم تكن تعرف في الأساس أين غزة وأين فلسطين! حتى وإن كانت مسلمة هي الأخرى لكن وطنها مليء بالهموم والحروب والنزاعات فلم يكن هناك وقت لهموم الآخرين..

سرّني أن أطفالي باتوا يشعرون بما حولهم؛ أصبحوا لا يتذمّرون من متابعتي للأخبار ولا ينازعونني في التحكم بالتلفاز في أوقات الأخبار! عرفوا أن هناك أرضاً تُدعى فلسطين لم تطأها قدمهم ولا قدم أمهم بعد.. عرفوا أن هناك أطفالاً ينامون بلا غطاء ناهيك عن أنهم ينامون بلا Teddy Bear ولا دمى قطنية يضمّونها! ينامون وتزورهم الكوابيس في أحلامهم مصاحبة لأصوات القنابل والطائرات الحربية المزعجة..

غزة " درس " لنا جميعاً.. لصغيرنا و كبيرنا.. للحاكم و المحكوم.. للمواطن و الدولة.. للفقير والغني.. وما أبْلغه من درس!! وما أقساه!!

ليلة أمس كانت عِبْرة لي ودرساً لما يحدث حولي.. كانت المرة الأولى التي أرى فيها صغيري متعباً بهذا الشكل.. لم أتحمّل أن أراه يذبل أمامي واضعاً رأسه في حجري بتعب.. لم أستطع أن أنتظر كثيراً، فهذا صغيري قبل كل شيء!.. حملته رغم تعبي وعدم قدرتي على تحمّل مافي رأسي من أفكار، رغم رئتي المرهقة وإحساسي بالوهن.. مشينا وانتظرنا حتى أقلّتنا سيارة أجرة لنصل إلى أقرب عيادة.. مؤلم أن ترى أعزّ ما تملك يذبل أمامك دون أن تدري كيف تعيد له نضارته.. كان فايروساً يتلاعب بمعدته فلا تمسك أي شيء فأورثته ضعفاً ووهناً خلال ساعتين فقط!.. طبيبتنا التي تعرفني جيداً لكثرة زياراتي واتصالاتي وتكرارها كانت تلومني دائماً على خَوْفي الزائد على صغاري إلا هذه المرة.. أخبرتني أن أراقبه في الساعات القادمة وإن استمرّ على ماهو عليه فعليّ أخذه للمشفى حتى يزوّدونه بالمغذي، لا أكثر.. لم تعلم أنها حين ذكرت اسم المستشفى فقد سمحت لكل الأفكار السوداء أن تغزو رأسي! خفت أن أفقده (لا سمح الله)، كل الأمور من الممكن أن أتقبّلها إلا صغيريّ.. وكانت حقاً أسوأ ليلة عشتها، أن تنام وعقلك مازال مستيقظاً، أعتقد أنه ليس هيناً..

تواردت كل صور الأطفال الغزّاويين التي رأيتها.. وجوههم البريئة التي حفرت فيها الشظايا وأسكبتها دماءً، قلوبهم الصافية التي لم تتعلّم حقد العالم مزّقتها يد بغيضة، أجسادهم الغضّة لم تتحمل قوة ما يحدث هناك.. كيف أمهاتهم؟ يبكونهم؟ بالتأكيد! أيّ أمّ (مهما قسّت) لن تتحمل أن ترى نقطة دمٍ تنزف من صغارها هكذا دون ذنب! كيف تتحمل قلوبهنّ رؤية كل ذاك؟ أيّ قلبٍ "مؤمن" يملكن أمهات غزة وفلسطين؟ أيّ صمود يسكن قلوب رجالهم آباءً وشيوخاً؟ أيّ عزمٍ يملؤ قلوب شبابهم؟ كل ذلك نفقده نحن.. لأننا لم نؤمن بما يؤمنون به.. لم تسكن فلسطين قلوبنا كما يجب.. ولم نشعر بمآسيها كما يجب..

تأمّلت نفسي؛ أنا التي لا أنام حتى أتأكد أن صغاري قد أخذوا قدراً كافياً من الطعام، تحمّموا كما يجب، ألعابهم المفضّلة إلى جوارهم، وسائدهم مرتبة و سريرهم ليس فيه أي شيء من الممكن أن يؤذيهم أو يسبب لهم أي ضرر، درجة حرارة الغرفة لابدّ أن تكون مناسبة لهم تماماً……..

ماذا تملك الأمهات هناك يا تُرى؟
علمتم الآن لمَ قلت أني خانعة؟ ولم ما عدت ألوم أحداً أو أتساءل ماذا فعل من فعل؟
تلك فلسطين "الهوى".. وتلك غزة..
غزة التي تعلّم دروساً بصمتها.. وغزة التي بصمتها أيضاً تفضح الكثير!

سين.. سؤال..

سبتمبر 24th, 2008
– [1] –
 
ليلة أمس؛ غفوت مرهقة بعد رحلة تسوق عائلية.. صحوت بعد أربع ساعات لأجد المطبخ يسبح! نعم يسبح! أحسست وكأن أحدهم صب دلواً بارداً على رأسي! فما حدث أمامي لم يكن في خيالي أبداً..  أغرقوا المطبخ ماءً بعدما أصبحوا مبللين تماماً ويقومون بتعبئة العلب والقدور وكل ماتطاله أيديهم الصغيرة! حتى أنهم كسروا صحناً زجاجياً!! وحتى لا تظهر آثار الجريمة "الشنعاء" رموا بفتات الصحن في سلة المهملات.. سمعت صوت التكسر وصوت الماء! ظننت أن والدهم يغسل شيئاً ما.. ولأني مرهقة لم أفكر ماذا يغسل والمغسلة أساساً فارغة وأفطرنا في الخارج!
يا إلهي.. كلما تذكرت أشعر بدوار!!  4 سنوات و الأخرى سنتين ونصف يفعلون كل ذاك!! كيف ستكون ردة فعلكم?
 
 
 
– [2] –
 
رحلة تسوق قصيرة قمنا بها من أجل "تجهيزات العيد" التي لم ألتفت لها إلا الأسبوع الماضي.. عرفت أنه كلما كبر أبنائي كلما صعبت مهمة التسوق! هذا قصير جداً – هذا قميص بلا بنطال مناسب – هذا فستان دقة قديمة! – هذا مقاساته صعبة جداً – وهذا فستان لا يروق للهانم دانة!!…. الخ لأجد نفسي أدور وأدور وأدور (ها مادختوا? ) في نفس المكان محاولة بحثاً عن 6 قطع بحجم 3-4 أشبار لا غير!! هل العيد يعني أن نشتري ملابس بكميات هائلة حتى تنفد من الأسواق? أم أنه يعني الشراء بجنون فقط! عيدي كان فستاناً منفوشاً وربطتا شعر جديدتين وصلاة في الحرم يعقبها قبلة من والدي.. وكفى! ماهو عيدكم?
 
 
 
– [3] –
 
كلما مررت بقسم ألعاب الأطفال؛ شعرت بحنين لأن ألعب بإحداها.. وإن كان سراً! .. بالأمس؛ كالعادة مررنا بقسم الألعاب.. مجاهد كان خياره الأول والوحيد "سيارات" أعتقد لو أنني عددت السيارات التي اشتراها خلال 4 سنوات "هي سنين عمره" لكانت بعدد أطفال ماليزيا كلها! دانة الأخرى كانت تنتظرني أصحبها لقسم ألعاب البنات!! كنت أقول لنفسي: حان الوقت لأن تقتني دانة إحدى دمى (باربي) وأشعر أنا أن لدي " بنت " فكل الدمى مجرد أطفال رضع تقوم في نهاية الأمر برميهم في علبة! كنت أظن أن (باربي) ستعني لها الكثير.. لكنها أعرضت عن شراءها!! قولوا لي ياناس؛ هو فيه بنت ما تحب باربي?!! لا وكمان تفضل "الكراكب" = ألعاب المطبخ عليها!! أي لعبة ستقتنون? لاتخجلوا
 
 
 
– [4] –
 
بالأمس؛ أرسلت لإحدى صديقاتي: كل سنة انت والسعودية في تطور ورفعة شأن =)
لم أكن أنتظر سوى ردة فعلها وهي تعلم جيداً مافي نفسي أو ما أفكر فيه.. بعد نصف ساعة تقريباً؛ جاءني ردها: بالله اسكتي الدنيا زحمة وقلق زي كل سنة والشباب في الشارع مدري من فين طلعوا والبنات فالينها معاهم تقولي ماكأننا في رمضان! تعالي نسوي حفلة زي الـMardeka تبعكم! والله يومتها حسيت إني ماليزية وأنا بغني معاكمNegara Kuوألوح بالعلم مع اني ماني فاهمة نص أغنيتكم الوطنية
صديقتي كانت تعني حفلة عيد الاستقلال الماليزي في KLCC والتي عادة تكون ممتلئة حد الجنون بما أنه يقام فيها عروض موسيقية وألعاب نارية ومع هذا نجدهم بعد الاحتفال بـ3 ساعات على الأكثر لا أثر لهم في أي مكان في العاصمة.. حيث لا مواصلات عامة والسيارات الخاصة ليست بحل مناسب أبداً هذا اليوم.. ماذا عنكم?.. هل احتفلتكم? كيف كانت احتفالاتكم?..
 
 

ثرثرة لا أكثر (كلاكيت مرة تانية)..

سبتمبر 8th, 2008
 
 

 
 
مساءكم سكينة..
أموري تسير اليوم أفضل.. ربما! خرجت من حالة الـ توهان التي كانت تعشعش على دماغي شهراً تقريباً؛ ما بين فكرة ما لدي  وفكرة ما أريد .. هذه الحالة غالباً ما تجعلني أسير طوال اليوم بغير هدى..
 
الأسبوع الماضي كان مزدحماً جداً؛ وربما هذا مازاد حالة التشوش التي أعيشها.. عودتنا من السفر المرهق (قاتل الله السفر البري!) ورمضان الذي لم أستعد له حينها بعد، وانتقال مكتبي من مكان إلى آخر وما يصحب الانتقال من متاعب؛ كلها تكدست في وقت واحد..
 
زاد الطين بلة؛ حديث دار بيني وبين أحمد بدرة في إحدى الأيام عن الهوايات والاهتمامات بعد أن جلب لي مجلتي: what’s up Jeddah و Design؛ قلت له مرة: تدري? الين دحين ما قررت اش أبغى من دنيتي!.. رده أيقظ شيئاً من ذلك الساكن في عقلي! قال لي: خلاص عجزتي والين دحين ما قررتي!! .. على الرغم من أن هذا الرد سيكون مستفزاً للإناث غالباً إلا أنه ما كنت أحتاجه.. أو كما نسميه عادة ( ضربة على الراس)! ربما نفس الذي حصل لبندر ومحمد بن سالم!.. هو أيضاً ما قامت به الحبيبة نوف يوم السبت في حديثنا القصير (وهي ما تدري )
 
مشكلتي أنني بدأت أكره (أو بالأصح كرهت) وظيفتي الحالية إلى حد بعيد.. فكري (يتمشكل) غالباً مع الأرقام والحسابات ومشاكل الناس المالية.. طورت نفسي (ربما) من نواحي تقنية وتعرفت على الكثير من الأمور المالية.. لكنني أجد نفسي أسير ببطء قاتل.. 6 أشهر لم أنجز فيها ما (يملي) عيني ويمكنني أن أقول لغيري I’m profisional! هل سأكون مخطئة لو عدت لمقبرة علوي (جريدتنا السابقة)? هي مقبرة نعم لأنك ستسير خلف مزاجات صاحب الشركة النائم! لكنني أعمل فيها كل ما أحب!.. أصور، أصمم، أحضر حفلات ومناسبات متنوعة، ألتقي بوجوه جديدة، أتنقل في أماكن كثيرة أغلب أيام الشهر، لست مجبرة على الرد على الهاتف! ولست مراقبة من مديري ولست أيضاً مطالبة بتقديم report  أسبوعي لكل ما عملت وكأن مديرتي لديها عشرات الموظفين غيرنا نحن الأربعة! (بالله أحمد مو علوي أريح?)
 
أجلت تغيير مكان عملي إلى وقت لاحق.. سأنتظر على الأقل إلى نهاية العام (هل يكفي?) أحتاج المزيد إلى الخبرات حتى وإن كانت مما لا أحب!.. وربما على الأقل سيكون عملي مصدراً مالياً لتطوير هواياتي! (مع أني لا أحبذ هذا أبداً).. وكما يقال لي غالباً: ياشيخة احمدي ربك غيرك مو لاقي ياكل!
 
 
————————
 
خارج الموضوع..
شكراً كبيرة جداً جداً جداً لـ جندبي الذي عمل الكثير من أجل تعديل المدونة والإضافات وكل شيء تقني.. ولـ أفياء الرائعة بحق التي صبرت على (بهدلتي) وقامت بتركيب القالب الوردي (الأقرب إلى نفسي)..
 
قررت اليوم إزاحة الستار عن مولودتي الجديدة.. همس..
كان من المفترض أن يزاح الستار عنها العام الماضي؛ لكن فترة مخاضها مرت بالكثير من المتاعب والتأجيلات والأخطاء والتعديلات.. صاحبها طبعاً كسلي ومزاجي السيء!..
همس.. ابنتي الرقيقة.. وحدها من ستتحمل هذياناتي وبوحي القصير وقصاصاتي التي لم تكتمل.. تابعوها برفق.. كاسمها!
 

جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد

يوليو 16th, 2008
 
 
 
تنطلق “جائزة هديل الحضيف العالمية للإعلام الجديد”، بمشيئة الله تعالى، مطلع العام القادم 2009 ، وهي جائزة عالمية، تهدف إلى اكتشاف، و تحفيز، وإبراز المواهب الإبداعية العربية، في مجال الإعلام الجديد.
تعتمد “جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد”، معايير عالمية، قام بدراستها فريق متخصص. تُشرف على الجائزة، مؤسسة إعلامية، غير ربحية.
تعد “جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد”، الأولى من نوعها في العالم العربي. في سنتها الأولى، سوف تمنح الجائزة، في فرع واحد من فروعها، وهو فرع التدوين، بأقسامه الخمسة .. وهي :
1. التدوين العام
2. التدوين المتخصص
3. التدوين الشخصي
4. التدوين الصوتي )البودكاست)
5. التدوين المرئي(الفيديوكاست)
 
ستطرح اللجنة المشرفة على الجائزة لاحقاً، في بيان آخر، شروط المشاركة في المسابقة، والمعايير الموضوعة، لتقييم المشاركات، وأسماء لجنة التحكيم التي ستقوم باختيار المدونات المشاركة، وإعلان الأسماء الفائزة بالجائزة.
 
جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد
http://www.hadeelprize.org/
محمد الصالح ( رئيس اللجنة الإعلامية المكلف – اللجنة التأسيسية )
media@hadeelprize.org
هاتف / 0504877334
 
 

قلنا لكم يا جماعة لا تحسدوا!

يونيو 24th, 2008
 
Click to XL
 
 
 
كنت أحكي لزميلاتي عن إيرادات البترول في السعودية والملايين التي تحدث عنها الكثير منكم..
قالت: طيب هدا إيراد دولة طويلة عريضة.. ومهما كانت فيها أصفار ما يهم! المهم لما يكون فيه أصفار كثيرة لـ فرد.. فقط لأنه رئيس مجلس الادارة.. لا تنسوا طبعاً الموظفين الموجودين بعده!
وعندنا وعندكم خير يا جماعة
وأهم شي كل واحد يخلي باله من الأصفار اللي عنده ولا يسلفها لأحد حتى لو كانت صفر على الشمال!
 
 
 

6 Secrets..

يونيو 19th, 2008
 
 
 
 
صباحكم كادبوري =)
هذا الأسبوع وصلني تمرير لواجب ( ملقوف ) حبتين والمشكلة جاتني تمريرات فوق المتصور حسيت نفسي Lagend <<< روحي بس .. ما علينا..
 
قوانين الواجب تقول:
- أذكر اسم من طلب منك حل هذا الواجب.
- أذكر القوانين المتعلقة بهذا الواجب
- تحدث عن ستة أسرار قد لا يكتشفها من يقابلك للمرة الأولى.
- حول هذا الواجب إلى ستة مدونين، وأذكر أسماءهم مع روابط مدوناتهم في موضوعك.
- اترك تعليق في مدونة من حولت الواجب عليهم، ليعلموا عن هذا الواجب.
 
مرر الواجب: مشاعل (فتات)إبراهيم2روشاناتاكسي أصفروكنتي الحبيبة هذوووتحديث: واليوم أكتشف انه مس امولة ممررته وما أدري عاد لو فيه أحد تاني وما انتبهت من كترة التمريرات
 
الواجب عن6 أسرار لا يعرفها من يقابلني لأول مره
- ما أحب الكلام الكتير الا في الحاجات اللي تدخل مزاجي.. يعني حوارات فكرية أو أخبار عالمية وتبادل أفكار.. هنا يطول لساني وأتكلم وأتكلم وأتكلم يمكن لساعات كمان إلين ما أشوف اللي قدامي اقتنع بفكرتي .. على العكس ما أحب كلام الحريم اللي ماله داعي
- أصعب شي عندي أول لقاء.. أكون محرجة وما أعرف  أساساً أتعرف على الناس فلو مافي أحد أعرفه في داك المكان أجلس حالي حال نفسي الين ما يجي أحد يتعرف علي
- أعشق الشوكولاتة بكل أشكالها وأنواعها وألوانها وطعومها
- أحب الهدوء.. الأماكن المزعجة بتجيب لي توتر زي المطاعم المزحومة وزحمة الشوارع.. بس عادي لما تكون الموسيقى عالية
- أكره البرد كره غير معقول خاصة اني أبرد بسرعة لدرجة التجمد!
- ما أقدر أركز في كذا شغلة في وقت واحد.. عشان كدا ماني قادرة أسوق السيارة لسة أو بالأصح يعني أخاف من السواقة
 
هممممممم
تمرير الواجب مشكلة .. بمرره لـ:
أبو أنور … على وزن أنور إبراهيم
بدر الشايع
طلال
أفياء
(مزعجة التويتر)
أم جنى وحمودي
نوف
 
كده خلصنا الواجب..
وشوية شوية يا ناس في التمريرات ترا الدنيا ماهي طايرة  =)
 

Things I missed + Mr.Badr Homework

مايو 29th, 2008
 
 
منذ مدة لم أثرثر هنا
في الأيام الأخيرة؛ أصبحت أشعر أنني أحضر مكان عملي مرغمة .. لا أدري هل هو ملل من جراء الاعتياد على الروتين أم حالة نفسية و (تروح).. هذا الأسبوع صرت بالفعل أشعر بالروتين الذي يسير عليه عملي.. أغلب أعمالي أنهيها بعد ساعتين من بداية الدوام.. بدءاً من تجربة خطوط الهاتف الخاصة بخدمة العملاء ثم تحديث أسعار العملات وتحديث الأخبار المنشورة في موقع البنك.. كل هذه عادة ما تأخذ مني ساعتين على الأكثر.. ثم أبقى بقية اليوم مسمرة عيني على شاشة الكمبيوتر وأنتظر اتصالات العملاء!.. 9 ساعات من الجلوس في مكان واحد بارد أصبحت تصيبني بالنعاس والتعب والصداع :$..
لاحظت أنني منذ مدة كذلك لم أخرج إلى أي مكان أحاول فيه الترفيه عن نفسي.. اشتقت إلى مقهى  Dome وكوب الموكا الذي أعشقه من ذلك المقهى أكثر من أي مكان آخر.. اشتقت إلى السينما ومشاهدة الفيلم كاملاً دون أن يقاطعني مجاهد بطلباته ولا دانة ببكائها! خاصة أننا الآن أصبحنا ممنوعين من مشاهدة أي قناة أخرى غير Play House Diseny بما أن التلفاز والتحكم فيه تحت إمرة المستر مجاهد!
 قراءاتي أصبحت بطيئة وقليلة.. مازلت أقرأ خان الخليلي لنجيب محفوظ منذ أسبوع وأنا عادة ما أنهي أي رواية خلال يومين أو ثلاثة على الأكثر.. ربما لأنه أصبح كذلك لا وقت للقراءة سوى في القطار وأنا في طريقي إلى العمل أو العودة إلى البيت..
واليوم أصبحت أعاني من آلام في ضروسي العلوية مع صداع وإحساس أن هناك شيئاً ما ينقر رأسي بشكل متواصل :$ .. يبدو أنني سأزور عيادة الأسنان اليوم بعد هجران دام لأكثر من 10 سنوات 
 
تذكرت اليوم أن المدرس بدر الشايع وجندبي مررا لي واجباً تدوينياً عن ذكريات الدراسة >>> (يعني لازم نتذكر? ) يبدو أن حمي التمريرات وصلتهما كذلك من بعد Femaleالتي انتقمت هذه المرة بتمرير الواجب لفئة الـ males بدلاً من الـ Females
 
1- أفضل مرحلة تعليمية درستها ؟
الابتدائية..
كانت مرحلة براءة وحب للمدرسة بشكل حقيقي..
 
2- أسوأ مرحلة تعليمية مرت عليك ؟
المتوسطة..
كانت مليئة بالمآسي!
 
3- أفضل المدرسين اللي مروا عليك ؟
كثيـــــــر..
من المراحل الدراسية:
عائشة العبدلي: كانت أفضل وأطيب مدرسة دين مرت علي في حياتي! والجميل أنها درست في نفس مدرستي وتخرجت منها إلى الجامعة ثم عادت لها كـ مدرسة..
فوزية الغامدي: سر إتقاني للكتابة.. أول مدرسة لغة عربية تحببنا فيها.. وكنت بالفعل أبحر معها في حصص الانشاء والتعبير خاصة وأكثر من شجعني على كتابة القصص!
إلهام مددين: هي من زرعت في نفسي حب الشعر القديم..
من المرحلة الجامعية..
د. عارف علي عارف.. عراقي درسني مادة لها علاقة بالسياسة والاسلام.
وغيرهم كثير نسيت أسماءهم
 
4-  أحب المواد اللي درستها ؟
في المدرسة؛ كنت أحب مادة الفرائض والمواريث؛ حتى أنني عندما عدت من المدرسة كنت أقسم تركة والدي رحمه الله علينا
مادة المطالعة التي كنت أدرسها في الابتدائية كنت أحبها فقط للقراءة وكنت أكرهها بشدة عندما نطالب بنقش القطعة!
في المرحلة الجامعية أحببت مادة قراءات في أصول الفقه.. صحيح أنها كانت دسمة لكن معرفة الأساسيات التي يعتمد عليها الأصوليين كانت ممتعة بالنسبة لي..
مادة International Relations كانت تروق لي خاصة رغم صعوبتها كذلك.. كانت تدور حول الأحداث السياسية الحالية والاتفاقيات التي تجري كل فترة وأخرى وكنا مضطرين وقتها لمتابعة الأخبار العالمية وقراءة الجرائد ومعرفة البنود التي تم الاتفاق عليها في كل اجتماع دولي!
 
5- أكره المواد اللي مرت عليك ؟
البلاهة والنكد بلاااااااااا منازع
 
6- آخر شهادة علمية حصلت عليها , وتخصصك ؟
بكالوريوس؛ أصول فقه وعلوم سياسية.
 
7- أطرف موقف مر عليك في دراستك  ؟
لا أتذكر حالياً أي موقف مميز.. كالعادة كنت أصحو أحياناً العصر أو المغرب وأظن أن الوقت فجراً! أو الهروب من الفصل إلى الأسياب والحوش
 
8- أصعب موقف مر عليك في دراستك ؟
كانت في سنة رابعة ابتدائي؛ كانت المرة الأولى التي أكون فيها خارج الأوائل الخمسة! فقط كانت صدمة لي ولأهلي فكيف بالتي كانت لا تتزحزح عن الأولى أو الثانية أصبحت في المرتبة السابعة!! كان السبب هو إصابتي بمرض العنقز وتغيبت لمدة أسبوع كامل عن المدرسة وفاتتني 3 حصص من مادة الجغرافيا والنتيجة أنني دخلت الامتحان ولم أستطع فهم تلك الدروس الـ 3 والتي كان ربع أسئلة الامتحان تدور حولها!
 
أيامكم سعادة =)

عذراً..

مايو 27th, 2008
 
 
 
 
 
عذراً هديل..
تمنيت أن أقدم لك ومن أجلك شيئاً..
لكن حيلتي كانت أضعف من حماسي!
يقولون أننا لن نستطيع..
لكنني أعلم أن سأقوم بما وعدتك به..
يوما ما..
 
 
إيمان..
أعتذر منك أيضاً إن أبحرت معك بأحلام اصطدمت بحجارة الواقع..
وكسرت مجاديف قارب صغير لم نستطع تقويته!