
هنا نقطة اختلافنا..
لأول مرة يختلف تفكيري عن تفكيرك.. فهل هذا من المحمودات في نظرك؟
تدرك جيداً شغفي بالحكايا السياسية.. بالشعارات.. بالكلمات السياسية التي تملؤ تفكيري.. كحبّي لتقليب الجرائد الورقية وتلوّن أصابعي بالحبر الأسود.. كانتظاري للساعة الثامنة مساءً وترقّبي لموعد الأخبار.. هو شغف كشغفك التام بعدستك وأضوائها وأكواب الشاي وسجائرك التي لا تنطفئ!!..
كحبي للجلسات الليلية وانتظار الفجر لاحتساء قهوتي وفيروز تدندن بالقرب مني.. بينما تحب الصباحات الأولى لتترجمها بين يديك مناظر تجمّدها لعيون الآخرين!!
أتراك نسيت سهراتي مع أرسطو وكينولوني ومطالبتي إيّاك بجلب كتاب هتلر في طريقك؟! بينما تقوم أنت بالبحث عن أحدث العدسات ومرفقات رفيقتك الحديدية واهتمامك بكل جديد وماله صلة بها؟!..
الأمر يا عزيزي ليس مجرد عناد.. وليس مجرد حماس.. الأمر يا عزيزي واجب إنساني و -ربما- مهني أيضاً.. ربما أكون قد وعدتك بالسكوت.. لكنني للأسف خنثت بذاك الوعد.. فمن يملك الكلام يحرم عليه السكوت في هذه الأيام.. أتراهم سينسوني وسيكفّوا عن ملاحقتي إذا ما سكتّ أنا الأخرى؟ لا أعتقد.. أعلم أنهم يتربّصون بكل حرّ يأبى الخنوع.. ويأبى الانحناء لمطالبهم..
تقول لي: أعلم قدراتي وأنني لا يمكنني فعل الكثير..
وأقول لك: القليل يكفي.. نعم يكفي.. فقليلي إلى قليل غيري يصبح كثيراً..
لن أنتظر اليوم الذي أرى فيه أقرب الناس إليّ يتجرّع المرارة التي تجرّعتها.. فإذا ما سكتّ الآن فمتى سأتكلم؟.. متيقنة أنا.. من أنّ الآوان لم يفت بعد.. سيأتي ذلك الفجر الذي أراه يلوح بعيداً.. صدّقني.. ستشكرني يوماً على ما أفعل.. لأنني أقوم به من أجلك أنت.. ووطنك.. ومن يعيش هناك.. فليست هناك أي صلة تجمعني بتلك الأرض سواكم!!
__________________________________________
كانت تلك كلماتي عندما لامني الكثيرون لحماستي في قضية فؤاد.. طُلِب مني السكوت.. فليس بيدي فعل أي شيء.. فحتى الكلام لن يجدي.. ولو كان للكلام فائدة لأفاد في أمور أخرى كثيرة..
لا أدري إن كنتم توافقونني أم لا.. لكننا شعب أعزل.. منعوا عنا الهتافات والمسيرات (وإن كنت أراها لا تجدي) ومنعوا عنّا الاجتماعات.. حتى الاعلام قننوه وسيّروه حسب أهوائهم.. فماذا بقي لنا؟ ألسنا مازلنا نملك أنفسنا.. عيوننا.. ألسنتنا؟.. فلماذا نجمّدها إذا ما كنا نملك تحريكها؟!..
وإن كنت سأتكلم بصدق؛ فهذه المرة الأولى التي أجد نفسي أسير في قضية سياسية عربية.. لم تكن تشدّني تلك السياسات أبداً ولم أكن أهتمّ بما يدور فيها.. حتى أني حكيت لهذيان في تخوفاتها: " القضية تختلف يا هذيان.. فتاة القطيف كانت طعم سائغ للعلاقات المعووجة بين البلدين.. هذه العلاقة التي يحاولون تلميعها قدر الامكان.. ولمعرفتهم التامة باعوجاجها سكتوا على التدليس الحاصل والظاهر للعيان كما حدث في (فيلم المملكة).. هل تحدث أحدهم؟ لا اعتقد!!.. بالعربي الفصيح>> الغسيل اتنشر وماعاد قدروا يلمّوا شي
"
هذه القناعة جائتني بعد الخذلان الذي رأيته في هذه الحكومات.. فعندما يتحدث الشعب عن الفساد الأمني والداخلي أجدهم يحملون كل الأسلحة في وجهه.. لكن عندما تتحدث العجوز المتصابية عنهم بسوء يسكتون وكأن الأمر من المسلّمات التي يقرّون بها 
Like

بالفعل ,,,
الناس بتتخبى من الحقيقة عشان ما تنحرج ,,,
لكن عندما تقال الحقيقة وتنحرج ويعدل الحال للأحسن وقتها الأحراج بيتحول لفخر ,,,
ولكن للأسف حتى القلم وحرية التعبير عن الرأي وضعوها بين قضبان الحديد !!!
نحن معك يا فؤاد ,, ومع كل قلم يعبر عن رأيه بحرية ,,,
مشكورة يا اسما ,, وان شاء الله انو كلنا متحمسين في قضية فؤاد وداعمين ليه ,,
عندنا قول سائد
ابعد عن الشر وغني لوه
ولكن لو كلنا ابتعدنا عنه ربما أحرقنا جميعا
أحمد بدرة
الاختفاء من الحقيقة أشبه بهروب النعامة من الأشياء المخيفة حولها..
سعيدة بمرورك أحمد
أذكى سيرف

صحيح.. لو بعدنا كلنا عن النار راح تحرقنا كلنا.. عجبتني
سعيدة لوجودك الرائع
لاتعليق ومتحفظ بقوة سواء فيما قلتيه يااسماء وايظا بشان فوائد
asma
إما أنه يخشى عليك ِ من بطش أولئـك .. – وهم قادرون
-
وآمنـوا بأن الكلام لن يحدث أي تغيير .. بل ينقلب على صاحبـه ليطيح به في المجهول .. ليبقى أحبابه يبكونه ..! 
أو أنه كالكثير من المحيطين بنـا .. رفعوا رايات الإستسلام .. أحبطـوا
اسمحيلي اسماااا اقتبس
(( لكننا شعب أعزل.. منعوا عنا الهتافات والمسيرات (وإن كنت أراها لا تجدي) ومنعوا عنّا الاجتماعات.. حتى الاعلام قننوه وسيّروه حسب أهوائهم.. فماذا بقي لنا؟ ألسنا مازلنا نملك أنفسنا.. عيوننا.. ألسنتنا؟.. فلماذا نجمّدها إذا ما كنا نملك تحريكها؟!. ))
لافضى فوكي
من جد هو داه الكلام…
[...] عديت على مضيعة قلت يمكن موضوع جديد يشرح القلب كعادتها الفكاهية .. واحصل لن ننساك يا فؤاد بعدها بفترة حصلت اسماء تتكلم عن نفس الموضوع وليش لازم المدافعة عن فؤاد [...]
أنتي صاحبة ضمير حي
وقلم حر لا يجيد الصمت
أعجب من بلادي
لماذا يخشون الكلام
ويواجهونه بسلاح تكميم الأفواه ؟
ألا يمكلون السلطة الرابعه
فليكتبوا فيها ما يعتقدونه
وللجميع حق التفكير
بما يرونه منهم حق
هل الأقناع بالأجبار
nنكهات
its your right too
هذيان

متأكدة من أنه من النوع الأول في تصنيفك
وربما لو كنت مكانه لفعلت فعلته.. لكنني في نفسي الوقت سأزيد من حماسته
إيمان…
ربي يعين ويساعد
كائن حيّ
المشكلة أن السلطة الرابعة مقننة!! ما عادت سلطة أبداً!
جميل ردك بهذه الظروف
أسما إنا وحدهـ اؤمن بان الكلام لن يحدث أي تغيير
ا((لكلام فقط يدعو للتغير)) استناد لمقولة بعلم النفس(مهما كان يبقى الفعل أقوى من الكلام)

يعني قضية اخونا فؤاد وأسال الله ان يفرج عنه
اؤمن بأني لو كتبت عنها ماراح افيد شي يعني كتبت ولا ماكتبت
ماراح احس اني سويت شي يكفي غيري من تحدث عنها
أكتفيت بالدعاء وبالردود ع بعض المدونات للتعبير عن رايي
باعتقادي كل من كتب عن فؤاد من اهم الاسباب العاطفه معه
*وملياني أجاد الكتابة وابدع عن وصف الحال بتدوينته
وكعادتك مبدعه يا اسوومه