ومن سيكون الحاكم من بعد بدوي?

يونيو 23rd, 2008
 
 
 
 
 
في فترة مضت قرأنا وسمعنا وشاهدنا خبر اعتزال محاضير وخروجه عن حزب UMNO الذي كان هو أحد أعمدته وبرر خروجه من الحزب تدني مستواه السياسي في الفترة الأخيرة ولن يعود إلا في حين يصعد نجم الحزب مرة أخرى..
المتابع لأخبار الانتخابات الماليزية يعلم مدى الضرر الذي ألحق بالحزب الحاكم BN الممثل في حزب UMNO الحالي بخسارته لخمسة ولايات في مرحلة انتخابات واحدة حيث حصل هذا العام.. في حين برزت أحزاب أخرى منافسة له خاصة بعد الافراج عن أنور إبراهيم ورفع الحظر السياسي عنه.. ونتيجة لذات النتيجة طالب مهاتير محمد من عبد الله بدوي ترك كرسي الرئاسة والاستقالة من منصبه بحجة إخلاله ببعض الشروط التي اشترطها عليه قبل تركه للحكم..
مهاتير؛ أشعل فتلة مغمسة بالغاز لفترة 4 سنوات مضت كانت فيها ماليزيا تسير سير السلحفاة بعد أن كان الوقت يسابقها من أجل التطور!..
اليوم؛ كنت أتصفح وأقرأ بعض المواقع والمدونات التي طالبت بنفس طلب مهاتير "استقالة بدوي".. لكن الكثير ربما لم يسأل: ومن سيكون الحاكم من بعد بدوي? نجيب?!.. نجيب من أسوأ السياسيين الذي من الممكن أن نوكل له حكم البلد كلياً!.. هل سيعود حينها مهاتير للحكم?.. أم سيكون هناك مجالاً لظهور أنور إبراهيم مرة أخرى كحاكم للبلاد! هذا ما أتمناه
 
 
لا أدري إن كان الحديث في هذا الموضوع مجدياً الآن أم لا.. هي فقط ثرثرة كالمعتاد =)
 

Share/Save/Bookmark

(RSS 2.0, التعقيبات) التعليقات و التنبيهات حالياً غير متاحة.

2 تعليقات

  1. جهاد SAUDI ARABIA Windows Server 2003 Mozilla Firefox 3.0 قال:

    أسماء, هل مطالبة رئيس الوزراء بالاستقالة مجدية تاريخياً في ماليزيا؟ اي هل استقال رئيس وزراء في السابق لمطالبة بعض السياسيين له بذلك؟

    ومامستوى القبول الشعبي لأنور ابراهيم وحزبه الان؟

  2. asma MALAYSIA Windows XP Internet Explorer 6.0 قال:

    مرحبا جهاد..
    إذا ااستقال بدوي فسيكون أول رئيس وزراء يستقيل بمطالبة الشعب ومجموعة من السياسيين!
    في السابق؛ كان كل رئيس وزراء عليه تكاليف وخطط يجب أن يسير عليها.. وتم ذلك بالفعل.. وإذا قارنا إضافات كل رئيس وزراء ومن السابقين وبدوي سنجد بدوي إلى الآن لم يضف التطور المطلوب للبلد.. بمعنى أنه أخل بشروط الخطة التي تسير عليها ماليزيا حتى عام 2020م..
    أنور إبراهيم كان وما زال مرغوب فيه سياسياً.. ليس فقط على المستوى الماليزي بل حتى الصيني والهندي!.. أنور كانت له جهود كبيرة في التعليم خاصة التعليم الاسلامي..
    الآن حزب أنور إبراهيم هو الحاكم لولاية سلانغور أي الولاية التي تقع فيها عاصمة البلاد كوالالمبور وعدة ولايات أخرى.. ظهور أنور في فترة حكم بدوي لم تكن في صالحه أبداً.. مع أنه هو من أفرج عنه رغم معارضة مهاتير! وفي الفترة الانتخابية السابقة كانت هناك مقارنة كثيرة على مستوى الشعب بين أفعال بدوي كرئيس وزراء وأنور إبراهيم كـ وزير سابق للمالية والتعليم…

    بقي أن ننتظر شهر أغسطس.. وهو الذي سيحدد فيه هل يستمر بدوي في الحكم أم يستقيل..
    =)

رد