
مَن مِنا لا يحب النجاح؟ جميعنا بالتأكيد يريد أن يعيش حياة هادئة هانئة ناجحة خاصة الشباب والمنتسبين للعمل حديثاً.. كثيراً ما أتساءل؛ متى أكون في قمة نجاحي؟ ماهي المرحلة التي سأصل إليها لأكون ناجحة تماماً.. بالعامية: خلاص وصلت الحد اللي أكون فيه شبعت من كل حاجة؛ من النجاح، من المال، من النجومية، من السعادة وتحقيق كل أمنياتي.. هذا طبعاً لن يحصل! فكلما وصلنا إلى نجاح تاقت النفس إلى نجاح أكبر وآمال أعظم.. لكن ما أعنيه؛ متى يُشار إلينا أننا ناجحين؟ في أي عمر بالضبط؟ ماهو الوقت الذي يحتاجه الحلم ليتحقق؟ ماهي الظروف المساعدة على تحقيق الحلم أو ماهي الطرق التي توصل للنجاح؟
حينما أقرأ في سِير الـ(ناجحين) مهنياً واجتماعياً أجدهم عادة في سن الـ40 وأكثر! من هؤلاء أحد أخوالي، نجيب محفوظ، مهاتير محمد، ناجي العلي وأخيراً Oprah و Cathie Black وغيرهم.. جميعهم أعمارهم فوق الـ40 والـ50 وبعضهم حتى لم يكتشف نجاحهم إلا بعد موتهم!! هذا يعني على الأقل 15 سنة من العمل الشاق و (البهدلة) والجري الحثيث نحو تحقيق الهدف.. هذا على أساس أنّ كل إنسان يعيش لهدف.. مهما كان هدفه دنيوياً أو دينياً المهم أنه لا يعيش هملاً.. الغرض من قراءتي لسيرهم هو تخفيف وطأة الصدمات التي أتلقاها من الحياة.. حينما تشعر أنّ هناك أحداً ما تحطّم وتألّم يوماً ستشعر أنك في مرتبة أحسن نفسياً.. صحيح؟ (اللي يشوف هم غيره يهون عليه همه)
صباح اليوم كنت أشاهد برنامج Oprah على قناة Hallmark كانت الحلقة مخصصة للقاء Cathie Black صاحبة كتاب: Basic Black..
Cathie البالغة من العمر 62 عاماً قصة أخرى من النجاح (المهني) الذي نحلم به.. تدير قائمة طويلة من المجلات تصل إلى 19 مجلة وعدد من دور النشر بغض النظر عن النسخ العالمية.. عدد كبير وهائل جداً جداً وحياة مليئة بالعمل.. وفي الأخير؛ ظهر لها كتابها في التاسع من سبتمبر الماضي.. الكتاب يدور حول الأخطاء التي ارتكبتها Cathie خلال حياتها العملية والحلول العملية البديلة لتلك الأخطاء إضافة إلى الموازنة بين الحياة العملية والحياة الأسرية للأم أو الأنثى العاملة.. حتى غير العاملات لهم نصيب من الحديث؛ من حيث إدخال أنفسهم في الحياة الاجتماعية من خلال الأنشطة المدرسية والنشاطات التطوعية الأخرى..
نقظة أخيرة ركزت عليها Cathie هي الشكل الخارجي للموظف أو الموظفة.. بداية من بدلة العمل التي يجب أن تعمد عادة على الأسود أو الألوان الغامقة.. هذا باعتبار أنك في مكان عمل ولست في حفلة كوكتيل أو مكان للراحة التامة.. نفس الشيء ينطبق على بيئتنا العربية أو الخليجية فليس هناك أي صعوبة في ارتداء ثوب أبيض وغترة مكوية وتغيير ذاك اللباس يومياُ .. فأنظمة العمل العالمية تمنع أنواع معينة من الملابس كالجينز والتنانير القصيرة جداً وكثرة الألوان والبهرجة الزائدة..
هذا الكتاب موجه عادة للشباب والفتيات المتخرجات حديثاً أو الذين في سن الجامعة ويخاطب كذلك من هم في سن الثلاثين أو منتصف العمر؛ يعطيك إرشادات و motivations لبدء حياة جديدة على الشكل الصحيح.. إذا كنت شاباً في بداية حياتك؛ أدعوك لقراءة الكتاب (لا أعتقد أن هناك نسخة مترجمة للعربية حتى الآن) وإذا كنت أباً أو كنتِ أماً احتفظي بالكتاب لأبناءك..
روابط..
- لقاء مع Ann Thomas الجزء الأول
- – لقاء مع Ann Thomas الجزء الثاني
قراءات أخرى:
- موقع: Reading Matters
- مدونة: Reuters Blogs
قراءة ممتعة 



ايييه هالكتاب مدح لي مره خالي عنه وصجني فيه بعد
معجب مرره فيها وخاصة بجزئية كيف قدرت توازن بين حياتها الأسرية والعملية
وناويه اني أقراءة بس بأخذ نسخة خالي عشان استفيد من ملاخصاته
وخسارة مثل هالكتب من كلامه وكلامك عنه ماتكون مترجمه لنستفيد منها
وشكراً يابعدي للتذكيري وتشجيعه بقراءته
تحمست أقتنيه

معرض الكتاب قرّب قربّ !
حطيته ع القائمة
شكراً أسماء
{ عزيزتي أسماء … نقطةٌ في الصميم
الكل هذه الفترة في بحثٍ مجدٍ عن النجاح والتميز ، حتى أولئك الذين جل همهم
أن يصحو ثم يناموا !!
جميل سردكِ لشخصيات من الدول الغربية ، ربما هي فرصةٌ لسبر أغوار النجاح حيثُ
هم ..
علّني أحصل عليها pdf فهذه أقصر الطرق
شكراً ملء الفااااااه
جزاك الله خيرا واحسن اليك
ولعل الله ييسر لنا اقتناء الكتاب
جزء أكبر من النجاح … وهو الحقيقي هو توفيق الله سبحانه
البعض يعتقد انه بعد القراءة سيغدو فذ وناجح ولكنه فقط قرأ ..
ربما سابحث عنه ..
.
.
شكرا لك
شكله كتاب جيد.. ان شاء الله اذا لقيته راح اشتريه
أعجز عن شكرك أسماء على هذا الموضوع المميز , مازلت أتوقع لأن أكون ناجحاً ولسا الشغلة باينة طويلة كتير
, شكراً مرة أخرى أسماء .
تعجبني مواضيعك كثيراً …
كل الودّ .
أدهم .
تعجبني قراءة قصص الناجحين …
أنصحك بقراءة كتاب إسمو “كيف أصبحوا عظماء” ,,
بالتوفيق يا اسووم ,,
من كلامك عن الكتاب حبيته ,,
أعشق كتب تطوير الذات وزي كذا
لاتحرمينا من قرائاتك
رفعتي من معنوياتي .
فـ انا بسن الثانيه والعشرين وأمر بحالة احباط بعض الشي
شكله الكتاب مثير..
شكرا على هذه النبذة الجميلة يا أسماء
شكرا لك ..
تقبلي مروري..سعدت بتواجدي هنا..كثيرا..
تحايا الطِيب (أسماء)
الحديث عن سير الناجحين والعظماء حديثٌ ذو شُجون و “سُجون” في بعض الأحيان !!
ولعلي من الذين يتمتعون جداً بقراءة إنجازات الدكتور إبراهيم الفقي لما كانت في طريق هذا الرجل من عقبات جِسام !
ذكرتني في حديثك عن “البهدلة” قول الشاعر
الجودُ يُفقِرُ // والإقدامُ قَتَّالُ
شوقتني لقراءة الكتاب ، ولعلي أنصحك بقراءة كتاب جميل جداً بِعُنوان (عُظماء بِلا مَدارس) للأستاذ عبد الله صالح الجُمعة ، فستجدين فيهِ سَلوى
تحياتيـ
كتاب واضح انه جداً رائع
انا قريت كتاب (عضماء بلا مدارس)
جدا جدا رائع
وفيه كتاب لنفس الكاتب عبدالله الجمعه (ايتام غيرو مجرى التاريخ)
بعد انصحكم انكم تقرونه مره رائع وشيييق