
عرفته أوّل مرة من روايته إحدى عشر دقيقة.. كانت المرة الأولى التي أقرأ فيها قصة أو رواية مترجمة؛ نظراً لعدم وثوقي غالباً في الأدبيّات المترجمة فيما سبق..
أنهيت قبل أيام قراءة الخيميائي، شدّني الاسم؛ خاصة أنها في الانجليزية تسمى The Alchemist ولا أدري هل كانت الكيمياء فيما سبق تسمى خيمياء؟ ![]()
تدور الرواية حول راعٍ أندلسي ترك مهنته ليحقق حلماً تكرر مرّتين، زار من بعدها غجرية أوّلت له حلمه ووثقت به حين لم تأخذ منه ثمن تأويل الحلم أو تفسيره إلا بعد تحقق تأويلها حيث عليه أن يسافر من (طيفا) الأندلس إلى الأهرامات عبوراً بالبحر ثم التنقل من مدينة عربية إلى أخرى انتهاءً بالصحراء ثم الواحات..
كـ راعٍ؛ كان عليه تعلّم الكثير من الأمور و اكتساب صفاتٍ أخرى لم تعلمه إياها رعاية الأغنام، بدءاً من الصبر و إتقان اللغة العربية و الاعتياد على أجواء الصحراء و السير وِفق أنظمة أخرى..
إصرار سانتياغو على تحقيق حلمه رغم تعرّضه للسرقة في إحدى الحانات مما دفعه العمل في محل بلّوريات لمدة عامٍ كامل يمكّنه فيما بعد لشراء عدد كبير من الخرفان، لكنه تنازل عن ذلك في مقابل تحقيق حلمه و هو الحصول على الكنز المدفون عند الأهرامات.. المضحِك في القصة أنه كان على الراعي العَودة إلى حيث كان، إلى طيفا ليجد الكنز مخبّأً في نفس الدير الذي نام فيه يوماً و راوده الحلم!
تدور كذلك القصة حول علاقة الإنسان بربه و مدى إيمانه و يقينه بـ”ذاته هو” و يقينه بالله و بالإشارات التي يرسلها للعبد.. جعلتني الأحداث التي دارت في القصة على مراجعة حياتي و الرياح التي هبّت عليها.. لوهلة؛ شعرت كم أنا ساخطة على حياتي فيما سبق! تساءلت عن معنى الصبر، الإيمان بالقضاء و القدر، التسليم الكامل لله!.. كلها معانٍ كانت خافية عني في الشهور الماضية، هذا إذا ما اعتبرت نفسي كثيرة الشكوى و التذمر سواء من وظيفتي أو الحياة أو أطفالي..
المرة الوحيدة التي شعرت فيها براحة نفسية عميقة حينما كنت في محنةٍ كادت أن توقف قلبي خلال شهر فبراير، لم أكن أعرف ماذا عليّ أن أفعل حينها و لم أجد أمامي سوى الاستسلام لقضاء الله، أذكر أنني دعَوْت حينها “اللهم سلّمت أمري لك أنت وحدك العالِم مابي و لا مُعين لي سواك اقضِ لي بالخير و رضّني بقضائك” كان (و ما يزال) من المهم بالنسبة لي الرضا بالقضاء و الحكم ذاته..
باولو كويلو الرائع جداً احتفل ذات عامٍ ببيع روايته للسنة العشرين و هي النسخة الموجودة لدي، له أقف احتراماً لكاتب استمرّ الآخرون في قراءة كتابه كل هذه الأعوام!! ![]()
Like

سلامات ما تشوفي شر ..
———————————
لم تعجبني رواية الخيميائي أبداً ..
و لم أفهم لم كل هذه الضجّة عليها ؟
وجدتها قصيرة جدّاً و عاديّة جدّاً ..
هل تعلمين يا أسماء؟؟!!
أنا لا أطيق ولا أتحمل قراءة الروايات الأجنبية…!!
حمَّستني إحدى الصديقات وشجعتني على قراءة الخيميائي
وهولت لي شأنها..
أعطتني إياها وحتى لا أكسر خاطرها…قرأتها..!!
بعد تجاوزي لصفحة 30
اتصلت بها وقلت لها: بصراحة لا أجد فيها ما يشجع…!! مملة جداً ..!
أرجوك اعفيني من إتمامها..
لم تسمح لي ..أصرتْ وأصرتْ.. فسلمت أمري لله..
جاهدت …وأنا أقرأ…!!
ربما لأني لا أحب الإغراق في الخيال … ربما لوجود بعض الخرابيط …لم أقتنع بها…بداية…!!
لكن النهاية صدمتني وأضحكتني…
راقت لي نهايتها..كثيراً…
أستطيع أن أقول أنني استفدت منها كثيراً…لكن وجهتها على طريقتي..
فصدَّقتْ على كثير مما كنتُ أعتقده…
لاشيء يعيق الإنسان للوصول إلى ما يريد
طالما يملك الإرادة الحرة ..والعزيمة الأكيدة…
طالما كان الهدف نبيلاً وسامياً ..سيصل ولو بعد حين..!!
لأن في السماء رب عزيز قدير رحيم..!!
دمت بخير..،

رواية رائعة وجميلة
إلا أنني فقدتها في معرض اقامته كليتنا العزيزة للكتب :-(
أفكر ارجع اشتريها
أعتبرها من الروايات اللي تُقرأ اكثر من مرة بدون مايُمل منها
لم أقرأها الا قبل شهر أو أكثر بقليل , ربما لأني لا أنجذب لما يحكي الكل عنه وأكون غالبا آخر من يقرأه هذا اذا قرأته ,,


الروايه شدتني جدا ,, لدرجة أنني لم انم الا بعد أن أتممتها رغم أني كنت انوي قراءة بدايتها فقط ,, كما انها حمستني ايضا أن اقرأ المزيد لباولو كويلو
قراءة ممتعه واستفادة احلى باِذن الله ..
كل الود ..
مرحبا اسماء .. بدايتي مع باولو ممكن نفس بدايتك اول كتاب اقرأ له هو (( إحدى عشر دقيقة )) حصلته من أحد المواقـع بالنت ..
بالنسبة لكتاب الخيميائي مرتين شفته و بالمرتين احترت اذا بشتري الكتاب أو لا لأني وقتها ماكنت اعرف عن الكاتب شـئ ..
بس إن شاءلله بشتريها لأني اشوف كثير مدونات تتكلم عن كتاب الخيميائي ..
اممم..تدوينة جديدة وتبدو لزيزة
لا أدري لماذا لم أنجذب إلى باولو كويلو وروايته..لا أعرف..لم أتشجع له قط..ربما سأغير رأيي مستقبلا من يدري..
لكني أحس أن كتبه أقرب إلى الوعظ منها إلى القصص والروايات والحبكات الفنية والأدبية.. ربما أخطأ في إختيار الأداة لتوصيل رسالته..
لكني أقف احتراما له ولجهده الكبير في التواصل الحضاري والإنساني وبما حقق من آثار في هذا المجال.. ويكفي أنه يؤيد أن تنشر رواياته على الإنترنت بصيغ رقمية ضد رغبة الناشرين..
كل التحية أسماء
اردت فقط ان اقول ان الخيمياء هو علم قديم ربط الكيمياء المعروفة الآن بالفلسفة والخرافات وهو العلم الذي كان يعتمد علية لتحويل القش إلى ذهب وبعد التطور ازيلت منه الفلسة والبدع واصبح الكيمياء فقط
-
هذا الكتاب التي مضت أمنية شرائه معي
سـ أقتنيه قريباً بإذنِ الله .. يشُدني جداً لـ تلذذي بأراء المُدونين به : )
من خلال كلماتك يترأي لي أنه ينبغي شراء هذا الكتاب لقرأته
شكرا لك
الله يجزاكي خير
حرقتي الفلم جالس أسبوعين أقراء الرواية ومش قادر أخلصها أو أظن إني زي الأخت إبتهال مالي خلق على الخيال بس جات منك خلاص عرفنا الحكايه من البداية للنهاية بدون ما نتعب
لكن أعتقد راح أكمل قرايته هذا الأسبوع
تحياتي
بندر
الله يسلمك ياخويا..
——-
صحيح من عيب الرواية أو القصة إنها قصيرة لكني حسيتها محشوّة أحداث
أنا كمان مو عارفة سبب الضجة؛ يمكن محاولات كويلو في التقريب بين الأديان والأعراق له دور.. يعني ظهر لهم بأنه كاتب مسالم
إبتهال..
لكن بعد أن وجدت احترام كويلو لقرّائه من جميع اللغات سواء عن طريق ترجمة مؤلفاته أو مدوّنته؛ احترمته كثيراً.. رائع هذا الكاتب..
الروايات المترجمة كانت بدايتها سيئة نوعاً ما
أبحث الآن عن كتاب آخر له، على الأقل مستواه مناسب للكثيرين عكس عبدالرحمن منيف، الذي بدأت أقرأ له قبل عدة أيام وأٌصبت بصداع!
Amalia
لم أجرّب قراءتها لمرة أخرى، ربما حينما تنفذ الكتب الموجودة لديّ!
سعيدة بوجودك بالقرب
عِطر..
سعيدة أنك شاركتني قراءتها 
للمرة العاشرة (ربما) أقول أن كويلو يستحقّ أن يُقرأ له
همس الأيام
تشكري عزيزتي
———————–
DesignGirl
او اقرأي النسخة الالكترونية للتجربة :
عادة أعمل كدا
صدقيني يستحقّ الشراء
لكن بعد ما قرأت ١١ دقيقة قلت كويلو يستحقّ كل الدعم ويستحقّ اننا نشتري كتبه
عقبة
كويلو عندما قرأت له شعرت أنه مطّلع على كثير من الأديان والحضارات وهذا ما شدّ الكثيرين لقراءته..
هو بالفعل أقرب للوعظ من السرد العاطفي العادي وهذا ما جعلني أقرأه و أنصح الآخرين بقرائته..
شكراً لوجودك هنا
هيا
شكراً لإضافتك..
خلال قراءتي لاحظت كذلك تداخلاً بين علم الكيمياء والدجل (أو البدع كما سمّيتها) بحيث هو ترابط بين المادة والروح.. جميل جداً
ظمأ القلب..
أنتظر رأيك فيه
وجهة نظر
تستحقّ القراءة بالفعل..
أنتظر رأيك كذلك
أبو غدي
أجل انحرق الفليم ها!!
أسبوعين تقرأ الكتاب؟! اش دا! أنا قريته في يوم ونص ومانو أخويا قرأه في ٥ ساعات
قراءة سلحفائية ماشاء الله
مرحبا
بصراحة الكاتب والرواية قمة في الروعه
لا أشبهها الا في رواية ماجدولين الرائعه
برغم مافيها من كلمات الا خذ المفيد واترك الباقي في الخلف
أشكرك على التقديم الرائع لها
كوني بخير
عبدالله
أعتقد أسرع مره قريت فيها روايه كانت رواية سوف يأتي الحب لعصام خوقير شدتني مره لكثر تصوير الحياة في مكه الحبيبة وناسها القدامى طبعاً أخذت يوم بكامله
تدري شغالنا في السياحه ما خذ كل الوقت ويا دوب نرجع للبزورة ونجلس معاهم ساعتين
كلمة رائعة قليلة بحق الخيميائي .. لكن 11 دقيقة أعمق بحق …
هذه اول رواية مترجمة اقراها ربما لكثرة ما قيل حولها وربما تاثرت بما قالته اسماء حول الرواية هذا دفعني الي قرائتها ولكن المفاجئة انني وجدتها رائعة لدرجة انني فرغت منها كاملة مرة واحدة وخلال ثلاث ساعات فقط .
الرواية مليئة بالقيم الايجابية وان كانت لا تخلو من بعض الافكار السلبية ولكن كغيرها من الادب المترجم تحتاج الي وعي ويقظة من القاري حتي يتعرف علي بواطن الامور
اعجبني التاكيد علي اهمية الايمان بالهدف والسعي نحو تحقيقه وبجد وان كل ما يخسره المرء في سبيل تحقيق هدفه لا يقدر بثمن مقابل لحظة واحدة يعيش فيها حلمه.
اعجبني ايضامقولة اذا ما حددت هدفك فان الكون كله يتضافر لتحقيق هذا الهدف
لم يعجبني في الرواية تعظيم الانا وقيم ا لايمان بالذات الفردية والتقليل من الايمان بالله
ربما اكون مخطئ
شخصياً…
أكثر رواية أثرت علي هي الخيميائي…
لا أعتقد ان قارئ واعي لاتعجبه الرواية…
أعلم ان الناس أذواق وآراء…
لكن عندما تقارن بالكثير من الروايات التي اخذت صيت…
أجد ان الخيميائي تستحق هذا الصيت بالفعل…
قصيرة ولكنها عميقة المعنى من جوانب كثير…
نفسية… عقلية…
بــ إعتقادي انها كنز لن أفرط فيه…. أبداً…
متى ما تسلل اليأس إلي… أو الحزن…
ســ أعيد قراءتها…
شكراً لك…