11 مايو 2008
Click For Larger View
لكل اللحظات السعيدة التي عشتها معك..
لكل الساعات التي جمعتني بك.. وشعرت فيها أنكِ أمي حقاً..
لكل الرحلات القصيرة والسفريات التي جمعت بيننا.. حينما شعرت أنني أهل للثقة وشخص يعتمد عليه.. وأنني (على قد المسؤولية)..
لكل الدمعات التي بكيتها من أجلي حينما علمتِ أنني أخذت راية الأمومة من بعدك..
لكل الأحاديث القصيرة التي تبادلناها على مائدة الإفطار والكل نيام.. حينما تتحدثين وكأنك تبوحين بسر لي وحدي دون بقية أخوتي..
لرحلات العمرة التي كنا نقوم بها صباح كل خميس لنعود متعبتين وقلوبنا في راحة تامة!!
لكل الأشياء الأنثوية التي تقاسمناها.. دروس المكياج واللباس والقراءة والسلوكيات الاجتماعية…….الخ حتى تعريفك إياي لصديقاتك وعينك تلمع فخراً..
لأول لحظة علمتني فيها كتابة اسمي على ورق الجرائد..
للمرة الأولى التي سمحت لي فيها باستخدام المقص حتى أنفذ الفستان المطلوب في مادة التفصيل!
لشعري الذي أحببتيه طويلاً حتى آخر ظهري وأنا في العاشرة من عمري وبكيتي حينما طلبت والدتك قصه لي؛ فقط لأني لا أعرف كيف أقوم بعمل الضفائر بنفسي..
لقلبـــــــك.. الذي وسعنا ثمانيتنا.. وأشعرنا أننا كنزك الثمين..
لخوفك علي حتى وأنا أم لصغيرين وأنتظر أربعة سنوات قادمة لأصل إلى الـ30!..
لأحادثيك.. مكالماتك السريعة كل أسبوع؛ فقط لتطمأني أنني وصغاري وبيتي على ما يرام!..
ورغم كثرتنا.. تعرفين خبايا أنفسنا.. وتفهمين وتعرفين كيف يفكر كل منا.. وكأنك تريننا وجوهاً وقلوباً شفافة أمام عينيك!..
هل هي عبارات شكرٍ أم بقايا كلمات خجولة لا تكفي ربع عظمتك وما قدمتيه لي ولأخوتي وصغارنا.. بل هي رسالة اعتذار لكل السنوات الستة والأربعين التي قضيت أعيادها بعيداً عن والدتك فقط لتقضيه بالقرب من صغارك!.. كبرنا.. واستقل كل منا ببيته وعائلته وأطفاله.. ومازلت تقضين أيام العيد بعيداً عن والدتك.. فقط لتري فرحة العيد في عيون أحفادك..
فعلت هذا وذاك.. ومازلت تفعلين.. لأنك عظيمة..
مصنف في: HandCrafts, قدح دوت كوم | | التعليقات: 8 »
9 مايو 2008
Click For Larger View
أي واحد لم يستعجل تسارع عمره عندما كان صغيراً?..
أعتقد أن كل الأطفال تمنوا أن يكبروا سريعاً ليحققوا ما منعه صغر سنهم والقيود التي فرضها عليهم الوالدين والمجتمع..
هذه هي قصة اللوحة 
صغيرة.. أرادت أن تكون كأمها.. ترتدي أحذية بكعب عالٍ.. تطلي وجهها بالألوان التي تراها أمامها.. تلون أظافرها تماما كما تفعل أمها وبقية الكبار.. تقدمت بها الأيام كما تمنت.. كبرت.. لكنها شعرت بالحنين للطفلة التي أخمدتها في داخلها.. لم تشعر بتغيرات الزمن وسيره من حولها.. كانت تعيشها على عجل! دون أن تتمتع بلحظات الطفولة والمراهقة..
هكذا.. وجدت نفسها تعيش زحمة المدينة.. زحمة الأعمال التي تحرمها التمتع بكؤوس البوظة على قارعة الطريق.. انغمست في جديد الأقراص بعيداً عن مسرح الدمى.. وغدت كتبها بلا ألوان كتلك التي كانت تراها في القصص التي كانت أمها تقرأها لها.. وخرجت من كل ذاك بقلب مرهق.. ونفس متعبة.. ولا تجد أمامها إلا دقائق معدودة ترتشف فيها فنجاناً من القهوة!!
هل حدث هذا لكم أيضاً
مصنف في: HandCrafts, هذيان لا اكثر! | | التعليقات: 27 »
8 مايو 2008
بالأمس خرج قدحي آخر للعالم 
لينضم إلى سلسلة القدحان 3G في عائلتنا
ويكون ترتيبه الـ 27 من الأحفاد >>> صلوا على النبي يا جماعة
والرابع من أخوانه محمود و يزن و عمر أولاد أخويا اللي عايش هنا والسعودية (رايح جاي)
نستلم الهدايا والتبريكات نيابة عن والدتهم 
وعقبال اللي ما عندهم بزورة
مصنف في: قدح دوت كوم | | التعليقات: 30 »
5 مايو 2008
- ها يا بنتي حجزتي تذكرة عشان ترجعي تجددي الاقامة?
- لا والله لسة.. دحين وقت زحمة المعتمرين شكله مافي تذاكر!
امممممم حلاص أكلمك بعدين وأفهمك!
ويقفل الخط مع قليل من الخوف على مشاعر الطرف الآخر.. فبالنسبة لها تعتبر الاقامة الوسيلة الوحيدة التي تربط بيني وبين زيارتهم السنوية!..
- ألو.. ها حجزتي?
- لا لسة.. قاعدة أفكر أقطع الاقامة
هـــــدوء.. صمـــــت.. سكــــوت.. فقط لأنها غير مصدقة.. وتنقجر القنبلة:
- انت بعقلك?
- حسبتها.. والله خساير مالها داعي.. خلاص هنا أحسن.. هنا مستقبلنا.. على الأقل راح أصرف 10 آلاف في السفرة الوحدة!.. احسبيها عاد تذاكر وتأشيرة وتجديد وحوسة لها أول مالها آخر..
- طيب اضربي حساب لو اني مرضت والا صار شي على الاقل تقدري تجي من دون تأشيرة والا عمرة….. الخ
- لاما عليك ربي يديك الصحة والعافية أانا أعرف كيف أصرف أموري في الطوارئ..
تذكرت هذه المحادثة على الرغم من مرور 3 سنوات عليها بعد قراءتي ل
تجديد الإقامة, العناء الذي لا بد منه .. بحثت في مواقع الجوازات السعودية والماليزية لأعرف تكاليف الإقامة في الدولتين وكان افرق 200!! ربما ليس فرقا كبيرا لكنه يفرق جدا عند عائلة مكونة من 11 فرد 8 منهم فوق سن ال18 و
الكفيل متعجرف
مصنف في: عيون على ماليزيا | | التعليقات: 16 »
2 مايو 2008

يوم الأربعاء؛ هاتفت
إيمان إسلام.. كنت قد انقطعت عنها لفترة طويلة.. انشغلت بعملي وانشغلت بدراستها وبعد المسافة بين منزلها والمعهد الذي تدرس فيه.. كنت في حاجة إلى الثرثرة.. إلى الحديث عما أفكر فيه.. إلى الافراج عن الهموم التي تحوم في مخيلتي.. كنت في حاجة إلى الحديث مع صديقة تعرف كيف يدور فلك حياتي.. لم أكن أود إخبارها بعد عن ما حدث لهديل حتى انفتح الموضوع هكذا فجأة.. أخبرتني أنها قرأت الكثير عن الخبر.. ما عدت أتذكر أي شيء مما قلته سوى: أنا محزنتني أمها تلاقيها شايلة همها وماهي عارفة اش تسوي..
كل ليلة أجد في نفسي قلقاً وخوفاً.. اخاف أن يسرق النوم مني البقية الباقية ممن أحب.. أخاف أغمض عيني دون أن يكون آخر شيء أراه هو صغاري.. أخشى أن يطلع علي الصباح بخبر مؤلم..
ذات اليوم؛ ونحن في طريقنا إلى أماكن عملنا كنت أقول لزوجي: تخيل ما لقوا مكان لهديل في مستشفى حكومي!
- وي! اش هو السعودية كلها مرضانة!
كنت وقتها أفكر في التحدث مع رئيستي في العمل عن تقديم منحة طبية لهديل لتتعالج في أفضل مستشفيات ماليزيا الخاصة.. وفي القطار عزمت على أخطو تلك الخطوة..
تداخلت الأفكار فيما بعد.. تذكرت أمي وكبر السن الذي أرهقها والمستشفيات الخاصة التي تستغل أكثر مما تمنح.. حمدت الله أنني وعائلتي مشمولين في نظام التأمين الصحي من أمراض الكحة والزكام وحتى العمليات الخطيرة.. وودت وقتها لو شمل ذلك التأمين أمي!!
أصبح يقلقني الوضع الصحي هناك.. أعلم أن الوضع هنا (ماليزيا) لا يزيد كثيراً عما هو هناك؛ لكننا هنا لا نسمع من قبل عن حالة وفاة أو مرض مستديم لانعدام الأسرة!..
إذا كانت هديل؛ أو مهند أو غيرهم من المواطنين لا يجدون ما يستحقون من العناية الصحية اللازمة؛ فماذا عن المقيمين? ماذا عن أصحاب الدخل المحدود? ما الذي تصنعه آلاف العائلات ذات الدخل المحدود?..
واليوم قرأت رسالة والدها وهو يحكي الرحلة الماراثونية التي قاموا بها لتنتقل إلى مشفى آخر.. زاد الهم.. وزاد الألم.. والخوف.. ومازال هناك بقعة ضوء نستمد منها أملنا لكل شيء جميل..
إلهي.. أعد الصحة إلى جسدها الصغير..
مصنف في: دنيا التدوين | | التعليقات: 15 »